الصحة العالمية بأفريقيا: اتصال مصاب واحد بفيروس الإيبولا يعرضنا جميعاً للخطر

Loading image...
قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، إنه سيكون من الخطأ الاستهانة بالخطر الذي يشكله تفشي فيروس إيبولا، محذراً من أن حالة واحدة فقط يمكن أن تنشر الفيروس خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
و قال محمد يعقوب جنابي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، في مقابلة، بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف، إنه سيكون من الخطأ الفادح الاستهانة بفيروس الايبولا، خاصة مع وجود لقاح لسلالة، بونديبوجيو.
وأضاف: "لذا أود أن أشجع الجميع، دعونا نساعد بعضنا البعض، يمكننا السيطرة على هذا الأمر، مضيفا، إن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو لم يحظ باهتمام عالمي كبير مقارنة بتفشي فيروس هانتا الشهر الجارى، والذي أثر على ركاب السفن السياحية من 23 دولة بما في ذلك القوى الكبرى، موضحا، "إنه يكفي وجود حالة اتصال واحدة فقط لتعريضنا جميعاً للخطر، لذا فإن أمنيتي وصلاتي هي أن نولي (الإيبولا) الاهتمام الذي تستحقه".
وأكد، ان الايبولا فيروس قاتل في كثير من الأحيان، ويسبب الحمى وآلام الجسم والقيء والإسهال، وينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل جسم الأشخاص المصابين، أو المواد الملوثة، أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.
وقال، إنه لا يزال تقييم حجم تفشي فيروس الايبولا جارياً، وقد امتنع جنابي عن التعليق على المدة المتوقعة وحجم التفشي الحالي، قائلاً إن الخبراء على أرض الواقع بصدد تقييم ذلك.
وأوضح، إن "الحركة المفرطة للأفراد" جعلت من الصعب تقييم الوضع، مضيفاً أن الجهود جارية لتوسيع نطاق الاختبارات وتدابير الوقاية من العدوى والمشاركة المجتمعية.
وقال إن الخلاف حول جثة أحد الضحايا والذي أدى إلى حرق خيام علاج الإيبولا يشير إلى أهمية بناء الثقة.
وقال: "نحن نحاول محاربة كلا الجبهتين"، في إشارة إلى الفيروس نفسه والمعلومات المضللة حول المرض المنتشر بين السكان المحليين.
أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس الايبولا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، مضيفا، إن التحدي الآخر يتمثل في أن علماء الأوبئة لم يعثروا بعد على الشخص المصاب الأول، قائلاً إن هذا الأمر مهم لتحديد وعزل شبكة المخالطين الأولية.

إقرأ الخبر الكامل من المصدر