هل الغناء يحسّن الهضم؟.. خبراء يوضحون العلاقة بين الموسيقى وصحة الأمعاء

Loading images...
كشف خبراء صحة أن الغناء أو حتى ترديد الألحان البسيطة قد يكون له تأثير غير متوقع على الجهاز الهضمي، حيث تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين الموسيقى وصحة الأمعاء من خلال تأثيرها على الجهاز العصبي الذي يربط الدماغ بالمعدة.
الغناء يحسن صحة الامعاء

وبحسب تقرير نشره موقع NDTV، أوضحت خبيرة صحة أن هناك رابطًا مباشرًا بين الغناء وتحسين الهضم، لأن هذا النشاط قد يساعد على تنشيط ما يُعرف بـ”العصب الحائر”، المسؤول عن التواصل بين الدماغ والجهاز الهضمي.
كيف يمكن للغناء أن يؤثر على الهضم؟
يرى الخبراء أن الغناء ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل يمكن أن يؤثر على الجسم عبر:
تقليل التوتر والقلق
تحسين الاسترخاء العام
تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن “الراحة والهضم”
دعم التواصل بين الدماغ والأمعاء
وعندما يدخل الجسم في حالة الاسترخاء، يعمل الجهاز الهضمي بشكل أكثر كفاءة، مما قد يساعد على تحسين عملية الهضم.
ما علاقة العصب الحائر بالمعدة؟
العصب الحائر هو أحد أهم الأعصاب التي تربط الدماغ بالأمعاء، ويؤثر على:
حركة المعدة والأمعاء
إفراز الإنزيمات الهاضمة
الشعور بالجوع والشبع
تنظيم الاستجابة للتوتر
وعند تنشيطه، يدخل الجسم في حالة تعرف بـ”الراحة والهضم”، وهي الحالة التي يكون فيها الجهاز الهضمي أكثر نشاطًا واستقرارًا.
لماذا يقلل الغناء التوتر؟
يؤكد الخبراء أن الغناء يعتمد على:
التنفس العميق
التحكم في النفس
إخراج الصوت بشكل منتظم
وهذه العوامل تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل هرمونات التوتر، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على صحة الجهاز الهضمي.
هل يمكن أن يحسن الغناء صحة الأمعاء؟
تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن تقليل التوتر وتحسين الاسترخاء قد يساعدان في:
تحسين حركة الأمعاء
تقليل الانتفاخ
دعم توازن البكتيريا النافعة
تحسين امتصاص الغذاء
لكن الخبراء يؤكدون أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها بشكل نهائي.
الغناء قد لا يكون علاجًا مباشرًا لمشاكل الجهاز الهضمي، لكنه قد يساعد بشكل غير مباشر عبر تقليل التوتر وتنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الهضم، مما قد يدعم صحة الأمعاء ويحسن الشعور بالراحة بعد تناول الطعام.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر