حسين عبد البصير يكتب: نجيب محفوظ.. حين تحولت الرواية إلى ضمير مدينة وذاكرة أمة

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
فى تاريخ الأدب الإنساني، هناك كتاب يكتبون الرواية، وهناك من يعيدون تعريف معنى الرواية نفسها، نجيب محفوظ ينتمى إلى الفئة الثانية، ذلك الذى لم يكتب عن القاهرة فحسب، لكنه جعلها كائنًا حيًا يتنفس داخل النص، يتألم ويضحك ويشيخ ويقاوم، لم تكن رواياته مجرد سرد لأحداث، لكنها كانت حفريات فى الروح المصرية، وكأن اللغة عنده جهاز أثرى يكشف طبقات الزمن كما يكشف عالم الآثار طبقات الأرض.