كشفت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية، السيدة "شيوي مين"، عن طفرة غير مسبوقة في التبادل التجاري بين بكين والقاهرة، معلنة أن مصر باتت أكبر مصدر للفراولة المجمدة إلى الصين حاليا.
وأوضحت في لقاء صحفي بمقر القنصلية، اليوم الإثنين، حضره عدد من ممثلي نقابة الصحفيين بالإسكندرية، أن معدل نمو الصادرات المصرية للصين ارتفع بنسبة 40% خلال العام الماضي.
طفرة في الصادرات الزراعية والإعفاء الجمركي
أكدت القنصل العام أن المنتجات الزراعية المصرية تحظى بثقة كبيرة لدى المستهلك الصيني، مشيرة إلى نجاح سياسة "الجمارك الصفرية" التي دخلت حيز التنفيذ مطلع مايو الجاري.
وأشارت إلى وصول أول شحنة برتقال مصري معفاة من الجمارك، تزن 516 طنا إلى شنغهاي، حيث ساهم الإعفاء الجمركي في توفير نحو 320 ألف يوان صيني، ما يعادل توفيرا بقيمة 5 جنيهات لكل كيلوغرام، وهو ما يعزز تنافسية المنتج المصري عالميا.
استثمارات بـ 9 مليارات دولار من خلال 3 آلاف شركة صينية
أوضحت "شيوي مين" أن السوق المصري بات جاذبا للاستثمارات الصينية بشكل متسارع، حيث تعمل في مصر حاليا أكثر من 3000 شركة صينية باستثمارات إجمالية تتجاوز 9 مليارات دولار.
وشددت على أن الصين تعمل على تسهيل إجراءات الحجر الصحي وتدشين "الممرات الخضراء" لتسريع دخول المنتجات المصرية، تنفيذا لسياسة الانفتاح الكامل التي يقودها الرئيس شي جين بينغ لدعم الشراكة مع مصر.
رؤية تكنولوجية ومستقبل التعاون
وتحدثت قنصل الصين عن ملامح رؤية عملها في الإسكندرية، مشيرة إلى محاور رئيسية تشمل دعم التعاون في المواي ومنطقة قناة السويس، وتعزيز التعليم الفني عبر إنشاء ورش للتدريب المهني والتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في التدريب ونقل الخبرات التقنية.
كما كشفت عن مشروع طموح للتعاون في مجال الآثار البحرية والتراث الغارق بسواحل الإسكندرية، بالإضافة إلى تفعيل التبادل الثقافي ودعم تعليم اللغة الصينية في المدارس والجامعات بالمحافظة.
أشارت القنصل إلى أن فلسفة الصين في الذكاء الاصطناعي تقوم على تمكين البشر، لافتة إلى إمكانية نقل هذه التقنيات لمصر بأسعار تنافسية.
مستقبل الوضع الإقليمي الراهن
وحول الرؤية السياسية للأوضاع الدولية الراهنة، شددت القنصل على رفض الصين لاستمرار الحروب ودعوتها الدائمة للحوار، مستعرضة مبادرات الرئيس الصيني للسلام في الشرق الأوسط وأمن الخليج، والتي تضع حماية الممرات الملاحية الدولية مثل مضيق هرمز كأولوية قصوى للتنمية الاقتصادية.
ترحيب نقابة الصحفيين بالتعاون المشترك
من جانبه، قال رزق الطرابيشي، رئيس نقابة الصحفيين بالإسكندرية، إن الصحافة المصرية تتابع بتقدير بالغ الطفرة الاقتصادية الهائلة التي حققتها الصين، والتي جعلتها ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، مع توقعات قوية بأن تتبوأ المركز الأول عالميا قريبا بفضل السياسات الاقتصادية الناجحة، وعلى رأسها مبادرة "الحزام والطريق" التي أعادت إحياء روابط التجارة العالمية ووضعت مصر في قلب هذا المسار الاستراتيجي.
وأشار رئيس نقابة الصحفيين بالإسكندرية إلى أن التعاون المصري الصيني تجسد في مشروعات قومية عملاقة باتت واقعاً ملموساً على الأرض، ومنها منطقة "تيدا" الاقتصادية بالعين السخنة التي تعد نموذجا للتعاون الصناعي، بالإضافة إلى مشروعات الطاقة المتجددة، وتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، ومشروعات ناطحات السحاب والقطار الكهربائي، وهي مشاريع تعكس حجم الثقة المتبادلة والرغبة في نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصري.
وأوضحت في لقاء صحفي بمقر القنصلية، اليوم الإثنين، حضره عدد من ممثلي نقابة الصحفيين بالإسكندرية، أن معدل نمو الصادرات المصرية للصين ارتفع بنسبة 40% خلال العام الماضي.
طفرة في الصادرات الزراعية والإعفاء الجمركي
أكدت القنصل العام أن المنتجات الزراعية المصرية تحظى بثقة كبيرة لدى المستهلك الصيني، مشيرة إلى نجاح سياسة "الجمارك الصفرية" التي دخلت حيز التنفيذ مطلع مايو الجاري.
وأشارت إلى وصول أول شحنة برتقال مصري معفاة من الجمارك، تزن 516 طنا إلى شنغهاي، حيث ساهم الإعفاء الجمركي في توفير نحو 320 ألف يوان صيني، ما يعادل توفيرا بقيمة 5 جنيهات لكل كيلوغرام، وهو ما يعزز تنافسية المنتج المصري عالميا.
استثمارات بـ 9 مليارات دولار من خلال 3 آلاف شركة صينية
أوضحت "شيوي مين" أن السوق المصري بات جاذبا للاستثمارات الصينية بشكل متسارع، حيث تعمل في مصر حاليا أكثر من 3000 شركة صينية باستثمارات إجمالية تتجاوز 9 مليارات دولار.
وشددت على أن الصين تعمل على تسهيل إجراءات الحجر الصحي وتدشين "الممرات الخضراء" لتسريع دخول المنتجات المصرية، تنفيذا لسياسة الانفتاح الكامل التي يقودها الرئيس شي جين بينغ لدعم الشراكة مع مصر.
رؤية تكنولوجية ومستقبل التعاون
وتحدثت قنصل الصين عن ملامح رؤية عملها في الإسكندرية، مشيرة إلى محاور رئيسية تشمل دعم التعاون في المواي ومنطقة قناة السويس، وتعزيز التعليم الفني عبر إنشاء ورش للتدريب المهني والتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في التدريب ونقل الخبرات التقنية.
كما كشفت عن مشروع طموح للتعاون في مجال الآثار البحرية والتراث الغارق بسواحل الإسكندرية، بالإضافة إلى تفعيل التبادل الثقافي ودعم تعليم اللغة الصينية في المدارس والجامعات بالمحافظة.
أشارت القنصل إلى أن فلسفة الصين في الذكاء الاصطناعي تقوم على تمكين البشر، لافتة إلى إمكانية نقل هذه التقنيات لمصر بأسعار تنافسية.
مستقبل الوضع الإقليمي الراهن
وحول الرؤية السياسية للأوضاع الدولية الراهنة، شددت القنصل على رفض الصين لاستمرار الحروب ودعوتها الدائمة للحوار، مستعرضة مبادرات الرئيس الصيني للسلام في الشرق الأوسط وأمن الخليج، والتي تضع حماية الممرات الملاحية الدولية مثل مضيق هرمز كأولوية قصوى للتنمية الاقتصادية.
ترحيب نقابة الصحفيين بالتعاون المشترك
من جانبه، قال رزق الطرابيشي، رئيس نقابة الصحفيين بالإسكندرية، إن الصحافة المصرية تتابع بتقدير بالغ الطفرة الاقتصادية الهائلة التي حققتها الصين، والتي جعلتها ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، مع توقعات قوية بأن تتبوأ المركز الأول عالميا قريبا بفضل السياسات الاقتصادية الناجحة، وعلى رأسها مبادرة "الحزام والطريق" التي أعادت إحياء روابط التجارة العالمية ووضعت مصر في قلب هذا المسار الاستراتيجي.
وأشار رئيس نقابة الصحفيين بالإسكندرية إلى أن التعاون المصري الصيني تجسد في مشروعات قومية عملاقة باتت واقعاً ملموساً على الأرض، ومنها منطقة "تيدا" الاقتصادية بالعين السخنة التي تعد نموذجا للتعاون الصناعي، بالإضافة إلى مشروعات الطاقة المتجددة، وتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، ومشروعات ناطحات السحاب والقطار الكهربائي، وهي مشاريع تعكس حجم الثقة المتبادلة والرغبة في نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصري.










