ووفقا له، غالبا ما تُعزى هذه التغيرات إلى القهوة أو التقدم في العمر أو حتى تُفسَّر أحيانا بأنها تحدث «فجأة». لكن في الواقع، فإن تغيّر لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة يُعدّان إشارتين يرسلها الجسم لوجود أسباب صحية كامنة.
ويقول: "أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض".
لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.
ويضيف: "تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة".
أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: "رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا".
ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.
ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.
ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.
كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.
ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.
ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.
المصدر: gazeta.ru
ويقول: "أكثر أنواع التصبغات غير الضارة هي التصبغات السطحية؛ فالقهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين تؤدي تدريجيا إلى تغيير لون مينا الأسنان، ما يجعلها أكثر اصفرارا أو حتى رمادية. وهذه مشكلة تجميلية في الغالب، ويمكن علاجها بسهولة عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض".
لكن في بعض الحالات يكون تغيّر اللون غير متساو أو مفاجئ، إذ قد يشير السن الأغمق من غيره إلى مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو أثر إصابة سابقة، وفي هذه الحالات لا يكون التبييض حلا فعالا.
ويضيف: "تراكم الجير حالة مختلفة؛ فإذا كان سميكا وذو لون أصفر أو بني، فهو ليس مجرد مشكلة جمالية، بل تراكم للبكتيريا قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة".
أما بالنسبة لرائحة الفم، فيوضح أن هناك تفاصيل مهمة يجب الانتباه لها. ويقول: "رائحة الفم الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالبا ما يشير إلى طبقة على اللسان، أو جير، أو التهاب اللثة. كما قد تدل على تسوس الأسنان أو وجود جيوب لثوية عميقة تتجمع فيها البكتيريا".
ويضيف أن بعض العلامات قد تكون دقيقة، مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة التي قد تشير إلى بداية التهاب اللثة، بينما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون أحيانا بحالات لا تقتصر على الفم فقط.
ويشير إلى أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن الجسم يعتاد عليها، بينما قد يلاحظها الآخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرا مبكرا على وجود مشكلة.
ويؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد مسائل تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم اكتشافها مبكرًا كان العلاج أسهل.
كما يوضح أن تغيّر لون السن قد يكون داخليا أيضا، مثل ما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث قد يغمق لون السن بمرور الوقت، وهو أمر طبيعي لكنه قد يحتاج إلى إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.
ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة، إذ يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكن ذلك يعطي حلا مؤقتا فقط، لأن علاج السبب الأساسي هو الحل الحقيقي.
ويشير كذلك إلى أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، قد تزيد المشكلة سوءا، لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم قد يفاقم رائحة الفم بشكل واضح.
المصدر: gazeta.ru






