وقال المرصد إن مراقبة الإرسال يدلّ على "عودة جزئية للتواصل عبر الإنترنت في إيران في اليوم الثامن والثمانين، بعد 2093 ساعة من عزلة شبه تامة"، واصفا ذلك بـ"أطول حجب وطني شامل للإنترنت في التاريخ الحديث".
ولاحقا، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف في منشور عبر منصة إكس "لقد اتُخذت الخطوة الأولى نحو الوصول الحر والمنظم إلى الفضاء الإلكتروني"، مضيفا أن مطالب الإيرانيين "ستُلبى".
وقالت شابة تبلغ 22 عاما في تصريح لوكالة فرانس برس من مدينة كرمنشاه في غرب البلاد "منذ بضع دقائق، أصبحت قادرة على دخول مواقع إنترنت دولية عبر مزوّد الخدمة الخاص بي"، لافتة إلى أنها ما زالت بحاجة إلى استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار مستخدم آخر إلى أن شركته في طهران استعادت الوصول إلى الإنترنت، لكن "الاتصال عبر الهاتف المحمول ما زال مقطوعا".
الإثنين، وفي خضم المفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى تفاهم من شأنه أن يفضي إلى إنهاء الحرب، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قرارا بإعادة خدمة الإنترنت في إيران بعد قطعها منذ اندلاع النزاع.
لكن السلطة القضائية الإيرانية أعلنت الثلاثاء تعليق عمل "الهيئة الخاصة لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد" التي شكّلها بيزشكيان والتي أمرت بإعادة خدمة الإنترنت.
وشدّد عضو مجلس الشورى الإيراني يعقوب رضا زاده على أن رئيس الدولة ليس الجهة المختصة في هذا المجال، معتبرا أن الكلمة الفصل تعود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي.
وجاء في منشور لداغ مادوري، المسؤول في شركة "كينتيك" الأميركية لمراقبة الشبكات، على منصة إكس أن "الطريق ما زال طويلا أمام إيران للعودة إلى مستويات حركة البيانات المسجَّلة قبل الثامن من كانون الثاني/يناير"، داعيا إلى عدم المبالغة في تقييم هذا الإعادة الجزئية للخدمة.
وكانت السلطات الإيرانية فرضت قيودا واسعة النطاق على الإنترنت خلال احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في أوائل كانون الثاني/يناير، وقطعت الخدمة مجددا في 28 شباط/فبراير عند اندلاع الحرب مع أولى الغارات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
بور-سجو/رض-ود/ع ش
ولاحقا، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف في منشور عبر منصة إكس "لقد اتُخذت الخطوة الأولى نحو الوصول الحر والمنظم إلى الفضاء الإلكتروني"، مضيفا أن مطالب الإيرانيين "ستُلبى".
وقالت شابة تبلغ 22 عاما في تصريح لوكالة فرانس برس من مدينة كرمنشاه في غرب البلاد "منذ بضع دقائق، أصبحت قادرة على دخول مواقع إنترنت دولية عبر مزوّد الخدمة الخاص بي"، لافتة إلى أنها ما زالت بحاجة إلى استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار مستخدم آخر إلى أن شركته في طهران استعادت الوصول إلى الإنترنت، لكن "الاتصال عبر الهاتف المحمول ما زال مقطوعا".
الإثنين، وفي خضم المفاوضات بين طهران وواشنطن للتوصل إلى تفاهم من شأنه أن يفضي إلى إنهاء الحرب، أصدر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قرارا بإعادة خدمة الإنترنت في إيران بعد قطعها منذ اندلاع النزاع.
لكن السلطة القضائية الإيرانية أعلنت الثلاثاء تعليق عمل "الهيئة الخاصة لتنظيم وإدارة الفضاء الإلكتروني للبلاد" التي شكّلها بيزشكيان والتي أمرت بإعادة خدمة الإنترنت.
وشدّد عضو مجلس الشورى الإيراني يعقوب رضا زاده على أن رئيس الدولة ليس الجهة المختصة في هذا المجال، معتبرا أن الكلمة الفصل تعود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي.
وجاء في منشور لداغ مادوري، المسؤول في شركة "كينتيك" الأميركية لمراقبة الشبكات، على منصة إكس أن "الطريق ما زال طويلا أمام إيران للعودة إلى مستويات حركة البيانات المسجَّلة قبل الثامن من كانون الثاني/يناير"، داعيا إلى عدم المبالغة في تقييم هذا الإعادة الجزئية للخدمة.
وكانت السلطات الإيرانية فرضت قيودا واسعة النطاق على الإنترنت خلال احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في أوائل كانون الثاني/يناير، وقطعت الخدمة مجددا في 28 شباط/فبراير عند اندلاع الحرب مع أولى الغارات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
بور-سجو/رض-ود/ع ش









