"هجوم بأسلحة الطاقة الموجهة".. صحفية تحقيقات تقول إنها "تفر من أمريكا" بعد كشف أسرار إبستين!

  • منذ 2 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
وصرحت أليسا فالديس-رودريغيز، الصحفية السابقة في صحيفتي "بوسطن غلوب" و"لوس أنجلوس تايمز" والتي أصبحت لاحقا روائية تصدرت كتبها قائمة الأكثر مبيعا، بأنها غادرت فجأة مسكنها في نيو مكسيكو بعد أن عانت مما وصفته بأعراض تتوافق مع "متلازمة هافانا".

وكتبت فالديس-رودريغيز الأسبوع الماضي على منصة "Substack" الخاصة بها: "يبدو أنه تم تحديد موقع منزلي من قِبل، حسنا، أيا كان الشخص غير الراضٍ عن تقاريري حول مزرعة زورو (Zorro Ranch) والتستر المحلي هنا، والجذور الاستخباراتية العسكرية لعملية الاتجار بالجنس مع الأطفال التي كان جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل يديرانها هنا في نيو مكسيكو".

وأردفت: "هذا الصباح، تعرضتُ في مكتبي المنزلي لنوبتين مما علمتُ لاحقاً أنه من المرجح أن يكون هجمات بأسلحة الطاقة الموجهة". وأضافت: "لم نُضيع وقتا في مغادرة المنزل نهائيا".

وقالت الكاتبة المولودة في ألبوكركي بولاية نيو مكسيكو، إنها ستكون "مقيمة في منازل آمنة" أثناء الاستعداد لمغادرة الولايات المتحدة بشكل دائم.

وقد تصاعدت ادعاءات فالديس-رودريغيز بشكل حاد في المنشورات اللاحقة، والتي ذكرت فيها أن الهجمات ربما اشتملت على سلاح "بحجم حقيبة الظهر" وضعه "مقاولون عسكريون من القطاع الخاص" على سطح منزلها أو بالقرب منه.

وكتبت: "يبدو أن الجولة الثانية من الهجمات جاءت من الجزء الخلفي لشاحنة نصف مقطورة كبيرة كانت متوقفة مقابل منزلي". وتابعت: "هذه الأجهزة أصبحت أصغر حسما الآن.. بعضها بحجم الرشاشات الضخمة".

وأشارت كذلك إلى أن المشغلين يمكنهم إنشاء "نموذج ثلاثي الأبعاد لداخل منزلك في الوقت الفعلي، والتركيز على جزء من الجسم".

وقارنت الصحفية السابقة حالتها بـ "متلازمة هافانا" - وهي مجموعة من الشكاوى العصبية المثيرة للجدل والتي لا تزال محل خلاف، وتم الإبلاغ عنها لأول مرة من قِبل دبلوماسيين أمريكيين متمركزين في كوبا في عام 2016.

وأبلغ أولئك المسؤولون عن صداع، وطنين في الأذنين، ودوار، وغثيان، ومشاكل إدراكية، وأحاسيس بوجود ضغط في الرأس.

وقد أمضت فالديس-رودريغيز السنوات الأخيرة كصحفية استقصائية مستقلة تركز بشكل مكثف على مجمع إبستين المترامي الأطراف في نيو مكسيكو والمعروف باسم "مزرعة زورو". وتضمنت تقاريرها مزاعم تتعلق بضحايا مدفونين، وصلات بمجتمع الاستخبارات، وأنشطة مراقبة مزعومة مرتبطة بعمليات الممول سيئ السمعة.

ولفتت المؤلفة إلى أن تقاريرها كشفت عن أدلة تفيد بأن مزرعة إبستين ربما كانت مرتبطة بشبكات سياسية واستخباراتية أوسع نطاقاً في نيو مكسيكو.

جدير بالذكر أن جيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها "انتحارا".

المصدر: "نيويورك بوست"
إقرأ الخبر الكامل من المصدر