تباين أداء الأسهم الأميركية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تعرض أسهم شركات الأمن السيبراني لضغوط قوية حدّت من مكاسب السوق.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% إلى 7529.66 نقطة، بينما استقر مؤشر ناسداك المركب عند 26677.551 نقطة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.6% إلى 50797.11 نقطة.
وتراجعت أسهم زد سكيلر بنسبة 27% بعدما أصدرت الشركة توجيهات إيرادات مخيبة للآمال للربع الحالي. كما هبطت أسهم بالو ألتو نتوركس وكراود سترايك بأكثر من 3%، فيما خسر صندوق “غلوبال إكس للأمن السيبراني” أكثر من 4%.
وفي المقابل، ساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق، بعدما هبط الخام الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل إثر إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني التزام طهران بإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد.
وواصل سهم مايكرون تكنولوجي مكاسبه مرتفعاً 2%، بعدما قفز 19% أمس الثلاثاء متجاوزاً قيمة سوقية قدرها تريليون دولار للمرة الأولى. وجاء ذلك عقب تقرير متفائل من يو بي إس أشار إلى إمكانية تضاعف السهم بفضل الاتفاقيات طويلة الأجل التي يبرمها موردو رقائق الذاكرة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما بلغت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية قيمة سوقية تريليون دولار خلال تعاملات الليلة الماضية.
وكان قطاع التكنولوجيا قد قاد موجة صعود واسعة أمس الثلاثاء دفعت مؤشري إس آند بي 500 وناسداك إلى مستويات قياسية جديدة عند الإغلاق، حيث ارتفع إس آند بي 500 بنسبة 0.61% وقفز ناسداك بنسبة 1.19%، بينما تراجع داو جونز بنسبة 0.23%.
كما تلقت الأسواق دعماً من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب “تسير بشكل جيد”. ورغم تنفيذ الولايات المتحدة ضربات “دفاعية” جنوب إيران أمس الثلاثاء، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز أن واشنطن مارست “ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري”.
وقال درو بيتيت إن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد توقعات التضخم لا يدعمان استمرار توسع تقييمات الأسهم بشكل مستدام، متوقعاً ارتفاعاً محدوداً لمؤشر إس آند بي 500 بنهاية العام.
في المقابل، رفع غولدمان ساكس مستهدفه لنهاية العام لمؤشر إس آند بي 500 إلى 8000 نقطة من 7600 نقطة، استناداً إلى توقعات باستمرار قوة نمو الأرباح رغم التحديات الجيوسياسية.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% إلى 7529.66 نقطة، بينما استقر مؤشر ناسداك المركب عند 26677.551 نقطة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.6% إلى 50797.11 نقطة.
وتراجعت أسهم زد سكيلر بنسبة 27% بعدما أصدرت الشركة توجيهات إيرادات مخيبة للآمال للربع الحالي. كما هبطت أسهم بالو ألتو نتوركس وكراود سترايك بأكثر من 3%، فيما خسر صندوق “غلوبال إكس للأمن السيبراني” أكثر من 4%.
وفي المقابل، ساهم تراجع أسعار النفط في دعم الأسواق، بعدما هبط الخام الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل إثر إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني التزام طهران بإعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد.
وواصل سهم مايكرون تكنولوجي مكاسبه مرتفعاً 2%، بعدما قفز 19% أمس الثلاثاء متجاوزاً قيمة سوقية قدرها تريليون دولار للمرة الأولى. وجاء ذلك عقب تقرير متفائل من يو بي إس أشار إلى إمكانية تضاعف السهم بفضل الاتفاقيات طويلة الأجل التي يبرمها موردو رقائق الذاكرة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما بلغت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية قيمة سوقية تريليون دولار خلال تعاملات الليلة الماضية.
وكان قطاع التكنولوجيا قد قاد موجة صعود واسعة أمس الثلاثاء دفعت مؤشري إس آند بي 500 وناسداك إلى مستويات قياسية جديدة عند الإغلاق، حيث ارتفع إس آند بي 500 بنسبة 0.61% وقفز ناسداك بنسبة 1.19%، بينما تراجع داو جونز بنسبة 0.23%.
كما تلقت الأسواق دعماً من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب “تسير بشكل جيد”. ورغم تنفيذ الولايات المتحدة ضربات “دفاعية” جنوب إيران أمس الثلاثاء، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيم هوكينز أن واشنطن مارست “ضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري”.
وقال درو بيتيت إن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتزايد توقعات التضخم لا يدعمان استمرار توسع تقييمات الأسهم بشكل مستدام، متوقعاً ارتفاعاً محدوداً لمؤشر إس آند بي 500 بنهاية العام.
في المقابل، رفع غولدمان ساكس مستهدفه لنهاية العام لمؤشر إس آند بي 500 إلى 8000 نقطة من 7600 نقطة، استناداً إلى توقعات باستمرار قوة نمو الأرباح رغم التحديات الجيوسياسية.






