من الساحات إلى المتنزهات.. خطة الداخلية المحكمة لرسم بسمة العيد على الوجوه

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتب محمود عبد الراضي
Loading image...
بينما كانت خيوط الفجر الأولى تداعب مآذن المساجد، وتكبيرات عيد الأضحى المبارك تصدح في الأفق لتملأ النفوس بهجة وطمأنينة، كانت هناك عيون ساهرة لم تعرف للنوم سبيلاً، وأقدام ثابتة انتشرت في كل شبر من أرض المحروسة لتغزل خيوط الأمان حول ملايين المصلين والمحتفلين.

استنفار أمني

تغطيات أخرى للخبر