في الوقت الذي يحتفل فيه ملايين المصريين بأجواء ثاني أيام عيد الاضحى المبارك، كان رجال وزارة الداخلية يسطرون ملحمة أمنية جديدة في قلب الصعيد، ويوجهون ضربة قاضية لواحد من أخطر التشكيلات العصابية ومافيا جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، في ضربة استباقية حاسمة زلزلت أركان البؤر الإجرامية وحمت الشباب من سموم قاتلة.
القصة بدأت بمعلومات وتحريات دقيقة قادها قطاع الأمن العام بالاشتراك مع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، وبالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية. ورصدت القوات تحركات مشبوهة لبؤرة إجرامية خطيرة عابرة للمحافظات، تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة، جهزت شحنات ضخمة من المواد المخدرة والعتاد العسكري تمهيداً لترويجها وإغراق الأسواق بها خلال فترة العيد.
ضربة استباقية تسقط بؤرة إجرامية وتصادر 1.2 طن مخدرات و90 قطعة سلاح
وفور تقنين الإجراءات واستخراج إذن النيابة العامة، تحركت مأموريات أمنية مكبرة مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي لاستهداف وكر ومخبأ هذه العناصر بنطاق محافظة أسيوط، وما إن استشعرت العناصر الجنائية اقتراب القوات، حتى بادرت بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة مستخدمة أسلحة ثقيلة، مما دفع رجال الشرطة للتعامل الفوري والرد بروح قتالية عالية لإحكام السيطرة على الموقف.
أسفرت هذه المواجهة الدامية وتبادل إطلاق النيران عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة، وهم من الصادر بحقهم أحكام قضائية سابقة بالسجن والسجن المؤبد في جرائم مروعة شملت القتل العمد، والشروع في قتل، والبلطجة، والخطف، والسرقة بالإكراه، وإطلاق الأعيرة النارية. كما تمكنت القوات من شل حركة باقي عناصر البؤرة الإجرامية وإلقاء القبض عليهم قبل محاولة الهروب.
وعقب السيطرة الكاملة على مسرح العمليات، فجرت التفتيشات مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، حيث عثرت القوات على ترسانة أسلحة ومخازن سموم حقيقية، شملت أكثر من 1.2 طن من المواد المخدرة المتنوعة وضمت الحشيش، والهيدرو، والشابو، والأفيون، والكوكايين، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأقراص المخدرة. كما تم ضبط 90 قطعة سلاح ناري متنوعة، أبرزها رشاش جرينوف ثقيل، و27 بندقية آلية، و35 بندقية خرطوش، و24 فرد خرطوش، و3 طبنجات، لتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 150 مليون جنيه مصري.
هذا وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة المدوية، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتثبت عين الأمن الساهرة مجدداً أنها لا تنام حتى في أيام الأعياد، وأن الجمهورية الجديدة لن تكون أبداً ملاذاً للخارجين عن القانون أو المتاجرين بعقول وصحة أبناء الوطن.
القصة بدأت بمعلومات وتحريات دقيقة قادها قطاع الأمن العام بالاشتراك مع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، وبالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية. ورصدت القوات تحركات مشبوهة لبؤرة إجرامية خطيرة عابرة للمحافظات، تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة، جهزت شحنات ضخمة من المواد المخدرة والعتاد العسكري تمهيداً لترويجها وإغراق الأسواق بها خلال فترة العيد.
ضربة استباقية تسقط بؤرة إجرامية وتصادر 1.2 طن مخدرات و90 قطعة سلاح
وفور تقنين الإجراءات واستخراج إذن النيابة العامة، تحركت مأموريات أمنية مكبرة مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي لاستهداف وكر ومخبأ هذه العناصر بنطاق محافظة أسيوط، وما إن استشعرت العناصر الجنائية اقتراب القوات، حتى بادرت بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة مستخدمة أسلحة ثقيلة، مما دفع رجال الشرطة للتعامل الفوري والرد بروح قتالية عالية لإحكام السيطرة على الموقف.
أسفرت هذه المواجهة الدامية وتبادل إطلاق النيران عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة، وهم من الصادر بحقهم أحكام قضائية سابقة بالسجن والسجن المؤبد في جرائم مروعة شملت القتل العمد، والشروع في قتل، والبلطجة، والخطف، والسرقة بالإكراه، وإطلاق الأعيرة النارية. كما تمكنت القوات من شل حركة باقي عناصر البؤرة الإجرامية وإلقاء القبض عليهم قبل محاولة الهروب.
وعقب السيطرة الكاملة على مسرح العمليات، فجرت التفتيشات مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، حيث عثرت القوات على ترسانة أسلحة ومخازن سموم حقيقية، شملت أكثر من 1.2 طن من المواد المخدرة المتنوعة وضمت الحشيش، والهيدرو، والشابو، والأفيون، والكوكايين، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الأقراص المخدرة. كما تم ضبط 90 قطعة سلاح ناري متنوعة، أبرزها رشاش جرينوف ثقيل، و27 بندقية آلية، و35 بندقية خرطوش، و24 فرد خرطوش، و3 طبنجات، لتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 150 مليون جنيه مصري.
هذا وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة المدوية، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتثبت عين الأمن الساهرة مجدداً أنها لا تنام حتى في أيام الأعياد، وأن الجمهورية الجديدة لن تكون أبداً ملاذاً للخارجين عن القانون أو المتاجرين بعقول وصحة أبناء الوطن.








