كتب سامى سعيد
يومان فصلا بين إصدار "الحركة المدنية الديمقراطية" بيانًا أعلنت خلاله رفضها لهدم قصر رجل الأعمال أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، المقام على النيل، وبين سحب البيان. وبين الموقفين كانت هناك تفاصيل كثيرة ومواقف سياسية جاءت، في غالبيتها، من التيارات المحسوبة على المعارضة، ومن داخل الحركة المدنية نفسها، أعلنت تبرؤها من البيان الأول، رافضة في الوقت نفسه ربط "الحركة المدنية" بين نزاع رجل الأعمال وقضايا جماهيرية عامة، والحديث عنها في بيان رسمي.
يومان فصلا بين إصدار "الحركة المدنية الديمقراطية" بيانًا أعلنت خلاله رفضها لهدم قصر رجل الأعمال أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، المقام على النيل، وبين سحب البيان. وبين الموقفين كانت هناك تفاصيل كثيرة ومواقف سياسية جاءت، في غالبيتها، من التيارات المحسوبة على المعارضة، ومن داخل الحركة المدنية نفسها، أعلنت تبرؤها من البيان الأول، رافضة في الوقت نفسه ربط "الحركة المدنية" بين نزاع رجل الأعمال وقضايا جماهيرية عامة، والحديث عنها في بيان رسمي.
