تباين آراء تجار الذهب حول تأثير زيادة قيمة المصنعية على المبيعات

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
• إمبابى: القرار موسمي ويساهم في تجاوز تأثير الركود وارتفاع التكاليف

• نجيب: سيؤدي لتراجع مبيعات المشغولات بين 5 و7%

تباينت آراء تجار الذهب في سوق الصاغة بشأن الزيادة المرتقبة في قيمة المصنعية، إذ يرى فريق منهم أن السوق تعاني بالفعل من حالة ركود نسبي وتراجع في القدرة الشرائية، ما يجعل أي زيادات جديدة في التكلفة عبئًا إضافيًا على المستهلكين وقد تؤثر سلبًا على حركة المبيعات.

في المقابل، يرى آخرون أن الزيادة المتوقعة تظل محدودة ولا تمثل تأثيرًا جوهريًا على السوق، خاصة عند مقارنتها بالتقلبات السعرية الكبيرة التي يشهدها الذهب خلال فترات الأزمات والأحداث العالمية، والتي غالبًا ما تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة فى الأسعار.

وفقًا لتقرير صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، تستعد شركات تصنيع الذهب في مصر لتطبيق زيادات جديدة على قيمة المصنعية للمشغولات الذهبية اعتبارًا من يونيو الحالي، في خطوة تأتي رغم استمرار حالة الركود النسبي التي تشهدها السوق المحلية وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

وكشف التقرير، أن الزيادات المرتقبة بنحو 30 جنيهًا على مشغولات عيار 21، وبنحو 60 جنيهًا على مشغولات عيار 18، موضحا أن المصنعية تمثل حاليًا نحو 5% فقط من سعر الجرام، مقارنة مع 11.4% في عام 1998، مما يعني أن العبء النسبي للمصنعية على المستهلك تراجع رغم ارتفاع قيمتها الاسمية خلال السنوات الأخيرة.

قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن الزيادة في قيمة المصنعية تُعد زيادة موسمية تتكرر سنويًا، مشيرًا إلى أن سوق الذهب تعاملت بمرونة مع حالة الركود الحالية من خلال رفع قيمة المصنعية في الوقت الراهن، بما يساهم في تجاوز تأثير الركود وارتفاع التكاليف في آن واحد.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الذهب يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة تكلفة التصنيع، نظرًا لارتفاع قيمة الفاقد خلال عمليات التصنيع، مؤكدًا أن الزيادات الحالية مبررة في المقام الأول بارتفاع أسعار الذهب، إلى جانب الزيادات الأخرى المرتبطة بتكاليف صناعة المشغولات الذهبية.

دول