أصدرت إسرائيل الإثنين إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت من سكانها، بعد أن توعد مسؤولون في تل أبيب باستئناف الهجمات على هذه المنطقة التي تعتبر معقلا لحزب الله.
في السياق، نشر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي على منصة إكس تحذيرا لسكان الضاحية، ودعاهم إلى "الإخلاء حفاظا على سلامتهم". محذرا من أنه في حال "واصل حزب الله الإرهابي إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل"، سيقوم الجيش بقصف "أهداف في الضاحية الجنوبية". حركة نزوح من الضاحية الجنوبية لبيروت
في وقت سابق، قال نتانياهو ووزير دفاعه إنهما أعطيا أمرا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية، بعد توسيع العمليات في الجنوب اللبناني. وجاء في بيان مشترك: "في ضوء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، والهجمات ضد مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش بضرب أهداف إرهابية في ضاحية" بيروت الجنوبية، التي بقيت في منأى عن القصف إجمالا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل/نيسان.
كذلك، قال كاتس إن قواته تعمل على "تحويل منطقة (نهر) الليطاني إلى منطقة تحت سيطرته الأمنية، خالية من الأسلحة والإرهابيين"، في إشارة إلى النهر الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود. وأصدر الجيش الإثنين إنذارات إخلاء جديدة لـ16 قرية، بعضها تقع شمال نهر الزهراني الواقع شمال الليطاني.
وعقب أوامر الإخلاء والتهديدات الإسرائيلية بضرب الضاحية، شهدت المنطقة حركة نزوح للسكان حيث شاهدت مراسلة لوكالة الأنباء الفرنسية حركة مرور كثيفة على طريق رئيسي بين الضاحية وبيروت وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم. دعوة أوروبية لوقف التصعيد والرئيس عون يدين "عدوانا إسرائيليا شرسا"
وجاء الإعلان الإسرائيلي فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة عن لبنان عقب توسيع تل أبيب عملياتها في لبنان. إذ طلبت فرنسا عقد الجلسة على الأرجح الإثنين وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية. وأكد الرئيس إيمانويل ماكرون الأحد أنه "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حاليا في جنوب لبنان"، مشددا على ضرورة "أن يتوقف القتال... إلى الأبد".
من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي تل أبيب الإثنين إلى "وقف التصعيد العسكري" في لبنان، حيث تواصل شن غارات جوية واجتياح مناطق في جنوب البلاد، مع تحذيرها من استئناف الضربات على الضاحية. وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني: "ندعو إسرائيل إلى وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".
في ظل هذه الأوضاع، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلده يواجه "عدوانا إسرائيليا شرسا" عشية جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين في واشنطن، فيما اعتبر مسؤول أمريكي أن الدفع قدما بهذه المحادثات يتطلب وقف حزب الله "كل هجماته" ضد إسرائيل مقابل امتناعها عن التصعيد في بيروت. حزب الله يعلن خوض "معركة استنزاف" في محيط قلعة الشقيف
ميدانيا، أعلن حزب الله أنه يشتبك مع القوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف الاستراتيجية في الجنوب الإثنين، غداة إعلان الدولة العبرية السيطرة عليها. وقال في بيان إنه يخوض "معركة استنزاف" ضد الجيش الإسرائيلي، وإن الأخير يواجه "صعوبة كبيرة في تثبيت قوّاته في محيط القلعة" التي تشرف على مساحات واسعة. وشدد على أن القلعة "كانت خالية من أي وجود عسكري" له عندما دخلتها القوات الإسرائيلية فجر الأحد.
إلى ذلك، ذكرت وكالة أنباء تسنيم بأن إيران علقت المباحثات مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان. وأوردت الوكالة أنه: "نظرا إلى استمرار جرائم النظام الصهيوني في لبنان، ونظرا إلى أن لبنان كان أحد الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار، ونظرا لأن وقف إطلاق النار هذا تم انتهاكه على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، علق الوفد الإيراني المفاوض الحوار وتبادل الرسائل عبر الوسطاء" مع واشنطن.
فرانس24/ أ ف ب
في السياق، نشر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي على منصة إكس تحذيرا لسكان الضاحية، ودعاهم إلى "الإخلاء حفاظا على سلامتهم". محذرا من أنه في حال "واصل حزب الله الإرهابي إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل"، سيقوم الجيش بقصف "أهداف في الضاحية الجنوبية". حركة نزوح من الضاحية الجنوبية لبيروت
في وقت سابق، قال نتانياهو ووزير دفاعه إنهما أعطيا أمرا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية، بعد توسيع العمليات في الجنوب اللبناني. وجاء في بيان مشترك: "في ضوء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، والهجمات ضد مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش بضرب أهداف إرهابية في ضاحية" بيروت الجنوبية، التي بقيت في منأى عن القصف إجمالا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل/نيسان.
كذلك، قال كاتس إن قواته تعمل على "تحويل منطقة (نهر) الليطاني إلى منطقة تحت سيطرته الأمنية، خالية من الأسلحة والإرهابيين"، في إشارة إلى النهر الواقع على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود. وأصدر الجيش الإثنين إنذارات إخلاء جديدة لـ16 قرية، بعضها تقع شمال نهر الزهراني الواقع شمال الليطاني.
وعقب أوامر الإخلاء والتهديدات الإسرائيلية بضرب الضاحية، شهدت المنطقة حركة نزوح للسكان حيث شاهدت مراسلة لوكالة الأنباء الفرنسية حركة مرور كثيفة على طريق رئيسي بين الضاحية وبيروت وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم. دعوة أوروبية لوقف التصعيد والرئيس عون يدين "عدوانا إسرائيليا شرسا"
وجاء الإعلان الإسرائيلي فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة عن لبنان عقب توسيع تل أبيب عملياتها في لبنان. إذ طلبت فرنسا عقد الجلسة على الأرجح الإثنين وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية. وأكد الرئيس إيمانويل ماكرون الأحد أنه "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حاليا في جنوب لبنان"، مشددا على ضرورة "أن يتوقف القتال... إلى الأبد".
من جانبه، دعا الاتحاد الأوروبي تل أبيب الإثنين إلى "وقف التصعيد العسكري" في لبنان، حيث تواصل شن غارات جوية واجتياح مناطق في جنوب البلاد، مع تحذيرها من استئناف الضربات على الضاحية. وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني: "ندعو إسرائيل إلى وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".
في ظل هذه الأوضاع، اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلده يواجه "عدوانا إسرائيليا شرسا" عشية جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين في واشنطن، فيما اعتبر مسؤول أمريكي أن الدفع قدما بهذه المحادثات يتطلب وقف حزب الله "كل هجماته" ضد إسرائيل مقابل امتناعها عن التصعيد في بيروت. حزب الله يعلن خوض "معركة استنزاف" في محيط قلعة الشقيف
ميدانيا، أعلن حزب الله أنه يشتبك مع القوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف الاستراتيجية في الجنوب الإثنين، غداة إعلان الدولة العبرية السيطرة عليها. وقال في بيان إنه يخوض "معركة استنزاف" ضد الجيش الإسرائيلي، وإن الأخير يواجه "صعوبة كبيرة في تثبيت قوّاته في محيط القلعة" التي تشرف على مساحات واسعة. وشدد على أن القلعة "كانت خالية من أي وجود عسكري" له عندما دخلتها القوات الإسرائيلية فجر الأحد.
إلى ذلك، ذكرت وكالة أنباء تسنيم بأن إيران علقت المباحثات مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان. وأوردت الوكالة أنه: "نظرا إلى استمرار جرائم النظام الصهيوني في لبنان، ونظرا إلى أن لبنان كان أحد الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار، ونظرا لأن وقف إطلاق النار هذا تم انتهاكه على كل الجبهات بما في ذلك لبنان، علق الوفد الإيراني المفاوض الحوار وتبادل الرسائل عبر الوسطاء" مع واشنطن.
فرانس24/ أ ف ب







