واصلت إسرائيل الثلاثاء غاراتها الدامية على جنوب لبنان، في إطار حملتها ضد حزب الله، وذلك على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لخفض التصعيد. وكان ترامب قد حثّ نتانياهو، على تجنب استهداف بيروت تفاديا لتوسيع رقعة الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
ووقع ثلاثة قتلى على الأقل في قرية القليعة جنوب لبنان، حيث أفادت مصادر محلية، بأن طبيب أسنان يدعى جيمس كرم قُتل "مع ابنه وابنته إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة معادية على طريق النبطية - الخردلي".
وقال الأب انطونيوس فرح وهو كاهن الرعية في القرية التي تقع قرب الحدود مع اسرائيل في جنوب لبنان إن الرجل كان في طريق العودة إلى منزله برفقة ابنه وابنته، وكلاهما في مطلع العشرينيات من العمر، بعدما أنهيا امتحاناتهما الجامعية.
وأوضح كاهن الرعية أن الرجل "توجه صباحا... مع ابنه وابنته إلى الجامعة ليقدما امتحاناتهما، وهم في طريق عودتهم ضربتهم المسيرة بصاروخ على سيارتهم واحترقت السيارة".
وإثر ذلك، أعلنت الجامعة اللبنانية الثلاثاء تأجيل امتحاناتها في أفرعها في صيدا وضاحية بيروت الجنوبية.
وكانت الحكومة اللبنانية قد قالت إن إسرائيل ستمتنع عن تنفيذ الضربات التي هددت بها على الضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، في حين سيوقف الحزب هجماته ضد إسرائيل.
لكن هذا الإعلان فشل في طمأنة الكثير من اللبنانيين أو وقف الحرب الأوسع نطاقا في جنوب لبنان التي تعهد نتانياهو بمواصلتها. وأبقى صوت طائرة إسرائيلية مسيرة تحلق فوق بيروت السكان في حالة توتر اليوم.
وقالت الحكومة اللبنانية إنها ستسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار في محادثات مع مسؤولين إسرائيليين بدأت في واشنطن اليوم، وهي الأحدث في سلسلة اجتماعات مباشرة شاركت فيها بيروت على الرغم من اعتراضات حزب الله.
وطلبت إيران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءا من أي اتفاق أوسع مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة عليها منذ ثلاثة أشهر والتي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
استهدفت الغارات الجوية وقصف المدفعية الإسرائيلية سلسلة من البلدات في الجنوب، وأمر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة النبطية بمغادرتها قبل الغارات.
وقال حزب الله إنه نفذ عمليتين ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان فجر اليوم دون شن أي هجمات صاروخية عبر الحدود، لكن الجيش الإسرائيلي قال خلال الليل إنه اعترض قذيفتين عبرتا من لبنان إلى إسرائيل.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريحات نقلها مكتبه، من أنه في حالة تعرض التجمعات السكنية في شمال إسرائيل لهجوم، فإن الجيش الإسرائيلي سيطلب إجلاء سكان الضاحية الجنوبية لبيروت ويشن غارات عليها.
وقال "سيكون اختبار هذه السياسة لحماية مجتمعاتنا بسيطا وسيتضح في الأيام المقبلة: إما أن تتوقف الهجمات على المجتمعات الإسرائيلية، أو إذا استمرت الهجمات وقصفنا الضاحية في بيروت، فستتحقق هذه المعادلة".
فرانس24/ رويترز
ووقع ثلاثة قتلى على الأقل في قرية القليعة جنوب لبنان، حيث أفادت مصادر محلية، بأن طبيب أسنان يدعى جيمس كرم قُتل "مع ابنه وابنته إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة معادية على طريق النبطية - الخردلي".
وقال الأب انطونيوس فرح وهو كاهن الرعية في القرية التي تقع قرب الحدود مع اسرائيل في جنوب لبنان إن الرجل كان في طريق العودة إلى منزله برفقة ابنه وابنته، وكلاهما في مطلع العشرينيات من العمر، بعدما أنهيا امتحاناتهما الجامعية.
وأوضح كاهن الرعية أن الرجل "توجه صباحا... مع ابنه وابنته إلى الجامعة ليقدما امتحاناتهما، وهم في طريق عودتهم ضربتهم المسيرة بصاروخ على سيارتهم واحترقت السيارة".
وإثر ذلك، أعلنت الجامعة اللبنانية الثلاثاء تأجيل امتحاناتها في أفرعها في صيدا وضاحية بيروت الجنوبية.
وكانت الحكومة اللبنانية قد قالت إن إسرائيل ستمتنع عن تنفيذ الضربات التي هددت بها على الضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، في حين سيوقف الحزب هجماته ضد إسرائيل.
لكن هذا الإعلان فشل في طمأنة الكثير من اللبنانيين أو وقف الحرب الأوسع نطاقا في جنوب لبنان التي تعهد نتانياهو بمواصلتها. وأبقى صوت طائرة إسرائيلية مسيرة تحلق فوق بيروت السكان في حالة توتر اليوم.
وقالت الحكومة اللبنانية إنها ستسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار في محادثات مع مسؤولين إسرائيليين بدأت في واشنطن اليوم، وهي الأحدث في سلسلة اجتماعات مباشرة شاركت فيها بيروت على الرغم من اعتراضات حزب الله.
وطلبت إيران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءا من أي اتفاق أوسع مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة عليها منذ ثلاثة أشهر والتي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
استهدفت الغارات الجوية وقصف المدفعية الإسرائيلية سلسلة من البلدات في الجنوب، وأمر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة النبطية بمغادرتها قبل الغارات.
وقال حزب الله إنه نفذ عمليتين ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان فجر اليوم دون شن أي هجمات صاروخية عبر الحدود، لكن الجيش الإسرائيلي قال خلال الليل إنه اعترض قذيفتين عبرتا من لبنان إلى إسرائيل.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريحات نقلها مكتبه، من أنه في حالة تعرض التجمعات السكنية في شمال إسرائيل لهجوم، فإن الجيش الإسرائيلي سيطلب إجلاء سكان الضاحية الجنوبية لبيروت ويشن غارات عليها.
وقال "سيكون اختبار هذه السياسة لحماية مجتمعاتنا بسيطا وسيتضح في الأيام المقبلة: إما أن تتوقف الهجمات على المجتمعات الإسرائيلية، أو إذا استمرت الهجمات وقصفنا الضاحية في بيروت، فستتحقق هذه المعادلة".
فرانس24/ رويترز








