تواصل جماعة الإخوان الإرهابية توسيع اعتمادها على الإعلام الرقمي والمنصات الإلكترونية كأداة رئيسية في تحركاتها خلال المرحلة الحالية، بعد تراجع قدرتها على التأثير المباشر في الشارع أو عبر القنوات التقليدية، حيث باتت الشائعات والأخبار المفبركة أحد أبرز أدواتها في محاولة إعادة تشكيل الرأي العام في المنطقة.
وتعتمد الجماعة على شبكة واسعة من الحسابات الإلكترونية والمنصات التي تعمل من خارج البلاد، بهدف نشر محتوى مضلل وإثارة الجدل حول عدد من الملفات الإقليمية، من خلال التركيز على الأخبار غير الموثقة وإعادة تداولها بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعتمد الجماعة على شبكة واسعة من الحسابات الإلكترونية والمنصات التي تعمل من خارج البلاد، بهدف نشر محتوى مضلل وإثارة الجدل حول عدد من الملفات الإقليمية، من خلال التركيز على الأخبار غير الموثقة وإعادة تداولها بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي.
