ويأتي موقف دمشق هذا بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها عدة دول أوروبية من بينها السويد بجرائم الحرب المرتكبة في عهد الأسد مستفيدةً من مبدأ "الاختصاص القضائي العالمي" الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي الجرائم الخطيرة بصرف النظر عن المكان الذي ارتكبت فيه.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في حديث لإذاعة السويد الرسمية: إن دمشق مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة للمحققين الأوروبيين الراغبين في جمع الأدلة داخل سوريا.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في حديث لإذاعة السويد الرسمية: إن دمشق مستعدة لتقديم التسهيلات اللازمة للمحققين الأوروبيين الراغبين في جمع الأدلة داخل سوريا.
