أعلن خبراء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن التوهجين الشمسيين اللذين سُجلا صباح 3 يونيو، من الفئتين M9.3 وM7.7، تسببا في انبعاث سحب من البلازما تتجه نحو الأرض.
وأوضح الخبراء أن التقديرات الأولية أشارت إلى أن التوهجين وقعا على الجانب البعيد من الشمس، إلا أن التحليلات اللاحقة أظهرت أنهما حدثا في المنطقة النشطة 4455 الواقعة على الجانب المرئي من الشمس.
وأوضح الخبراء أن التقديرات الأولية أشارت إلى أن التوهجين وقعا على الجانب البعيد من الشمس، إلا أن التحليلات اللاحقة أظهرت أنهما حدثا في المنطقة النشطة 4455 الواقعة على الجانب المرئي من الشمس.
