وفقاً للروايات المتداولة، نشب خلاف عائلي بين السيدة السودانية وأسرتها المقيمة معها في نفس الشقة، مما دفعها لاتخاذ قرار يائس بإنهاء حياتها. ومع خوف الأسرة من التدخل، سارع شباب الشارع المصري للتصرف.
وصعد مجموعة من الشباب المصري بسرعة إلى سطح العمارة، بينما توجه آخرون إلى الشقة مباشرة. وكان لـ"أحمد ناصر"، المعروف بـ"أحمد بيزا"، الدور الحاسم في هذه العملية الإنسانية.
وصعد مجموعة من الشباب المصري بسرعة إلى سطح العمارة، بينما توجه آخرون إلى الشقة مباشرة. وكان لـ"أحمد ناصر"، المعروف بـ"أحمد بيزا"، الدور الحاسم في هذه العملية الإنسانية.
