بعد أيام من البقاء في كهف غمرته المياه بسبب عاصفة مطيرة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية، تمكنت السلطات في لاوس بمشاركة عدة دول، من إخراج ثمانية من القرويين دخلوا إلى الكهف بحثا عن معادن ثمينة، بعد 10 أيام من البحث.
وبداية الأزمة تمكن أحد القرويين من في الخروج من الكهف مبكرا، فيما حوصر السبعة الآخرون داخل الكهف العملاق وتقطعت السبل بهم بعد أن ارتفع منسوب المياه وتسبب مع الحطام المتساقط في إغلاق مدخل الكهف.
وبداية الأزمة تمكن أحد القرويين من في الخروج من الكهف مبكرا، فيما حوصر السبعة الآخرون داخل الكهف العملاق وتقطعت السبل بهم بعد أن ارتفع منسوب المياه وتسبب مع الحطام المتساقط في إغلاق مدخل الكهف.
