بعد 60 عاماً من الغمر تحت الماء، عاد برج جرس كنيسة "سانت روما دي ساو" الرومانسكية للظهور مجدداً في خزان ساو بمنطقة أوسونا بـ برشلونة، بسبب موجة الجفاف القاسية التي ضربت المنطقة.
وتعود الكنيسة للقرن الحادي عشر (تم تكريسها عام 1061)، وهي مغمورة عادة على عمق 23 متراً منذ عام 1962، حين قام نظام فرانكو بإغراق القرية بأكملها لتزويد العاصمة الكتالونية بالمياه.
وتعود الكنيسة للقرن الحادي عشر (تم تكريسها عام 1061)، وهي مغمورة عادة على عمق 23 متراً منذ عام 1962، حين قام نظام فرانكو بإغراق القرية بأكملها لتزويد العاصمة الكتالونية بالمياه.
