تتحرك الدبلوماسية الخلفية في كواليس الدوحة ومسقط وسط حسابات بالغة التعقيد، حيث يبرز "مخزون اليورانيوم عالي التخصيب" كأقوى الأوراق التي تقبض عليها طهران، والمفتاح الأساسي الذي تراهن عليه لكسر طوق العقوبات الاقتصادية الخانقة وإطلاق سراح أصولها المجمدة. ومع وصول مستويات التخصيب الإيرانية إلى عتبة الـ 60% الحساسة لكتلة تقارب نصف طن، تحاول القيادة الإيرانية تحويل هذا الإنجاز التقني إلى رافعة سياسية تفرض عبرها مقايضة واضحة: خفض التخصيب والتخلص من المخزون مقابل رفع القيود المالية والمصرفية واستعادة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
اليورانيوم بين الردع والرفع.. هل يكسر مخزون طهران عتبة العقوبات الأمريكية؟ (تحليل)
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading image...
