تعيش فرنسا منذ أيام على وقع الصدمة والغضب، إثر العثور على جثة الطفلة ليهانا، بعد أيام من اختفائها. حيث تحولت هذه المأساة التي هزّت ريف إقليم "جير"، الوقع جنوب غرب فرنسا، إلى قضية دولة، أثارت جدلا وطنيا واسعا.
الجمعة 29 أيار/مايو، شوهدت ليهانا (11 عاما)، وهي تلميذة في السنة الأولى من المرحلة الإعدادية، للمرة الأخيرة حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر أمام مدرستها في فلورانس، وهي بلدة تضم نحو ستة آلاف نسمة وتقع على بعد 80 كيلومترا من مدينة تولوز.
الجمعة 29 أيار/مايو، شوهدت ليهانا (11 عاما)، وهي تلميذة في السنة الأولى من المرحلة الإعدادية، للمرة الأخيرة حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر أمام مدرستها في فلورانس، وهي بلدة تضم نحو ستة آلاف نسمة وتقع على بعد 80 كيلومترا من مدينة تولوز.
