في الثامن من يونيو عام 1992، اغتيل الكاتب والمفكر فرج فودة أمام مكتبه في القاهرة، بعد سنوات من الجدل الفكري والمعارك الثقافية التي خاضها دفاعًا عن الدولة المدنية ومواجهة تيارات الإسلام السياسي. ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على رحيله، لا تزال كتاباته تحظى باهتمام واسع، خاصة بسبب ما اعتبره كثيرون قراءات مبكرة وتحذيرات استشرفت ما شهدته المنطقة العربية لاحقًا من تحولات كبرى.
توقع اغتياله قبل وقوعه
توقع اغتياله قبل وقوعه
