مع دقات الصيف وتسلل أشعة الشمس الذهبية إلى رمال الساحل الشمالي، تتحول شواطئ مدينة العلمين الساحرة إلى قبلة تنبض بالحياة، حيث يهرع آلاف المواطنين والمصطافين هرباً من صخب المدن، بحثاً عن لحظة فرح حقيقية بين أحضان البحر الأبيض المتوسط.
ولكن وراء هذه اللوحة المبهجة والضحكات التي تتعالى مع تلاطم الأمواج، ثمة جنود مجهولون يواصلون الليل بالنهار لضمان أن تظل هذه الفرحة آمنة، دون أن يكدر صفوها خطأ أو خطر، إنهم رجال شرطة المسطحات المائية، حراس الشاطئ والعمق، الذين يمثلون صمام الأمان الحقيقي لكل زائر.
ولكن وراء هذه اللوحة المبهجة والضحكات التي تتعالى مع تلاطم الأمواج، ثمة جنود مجهولون يواصلون الليل بالنهار لضمان أن تظل هذه الفرحة آمنة، دون أن يكدر صفوها خطأ أو خطر، إنهم رجال شرطة المسطحات المائية، حراس الشاطئ والعمق، الذين يمثلون صمام الأمان الحقيقي لكل زائر.
