عودة إلى لقاء فى طنجة المغربية مع المفكر الفرنسى إدغار موران (2 من 2)

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
فى الحلقة الأولى من هذا البورتريه، توقّفنا عند اللقاءات الطويلة التى جمعتنى بإدغار موران فى طنجة المغربية، وعند الأحاديث التى دارت بيننا حول السينما والنجوم وكتابه الشهير «النجوم»، وصولا إلى ذلك الحوار الودّى الذى دار بيننا حول الترجمة العربية للكتاب وما أضفته إليها من فصول جديدة. غير أن شخصية موران، كما عرفتها خلال تلك الأيام العشرة، كانت أوسع بكثير من أن تُختزل فى اهتمامه بالسينما أو فى كتاب واحد من كتبه. فالرجل الذى كان يومها يقترب من عامه التسعين، ظل حتى سنواته الأخيرة واحدا من أبرز الوجوه الفكرية فى فرنسا والعالم، مفكرا وإنسانا ومناضلا لا يفصل بين المعرفة والموقف. ومن هنا، يبدو من المناسب أن ننتقل من الحديث عن السينما التى كانت مدخل تعارفنا وتقاربنا، إلى بعض الجوانب الأخرى من مسيرته الفكرية والإنسانية التى جعلت منه واحدا من أهم مفكرى عصرنا.