بعد سنوات طويلة من الانتظار والأسئلة المعلقة، بدأت ملامح حقيقة مؤلمة بالظهور على طريق دير الشيروبيم في منطقة صيدنايا، حيث عُثر على رفات عدد من الضحايا الذين يعتقد أنهم من شهداء معركة دير الشيروبيم، في مشهد أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في ذاكرة السوريين.
ووفق المعلومات المتداولة، فقد تم العثور على رفات تعود لعدد من الشهداء الذين فقدوا خلال سنوات النزاع، وسط تقديرات تشير إلى أن الموقع قد يضم رفات عشرات الضحايا من أبناء القلمون وحمص ومناطق أخرى، ممن فقدوا خلال الأحداث التي شهدتها المنطقة.
ووفق المعلومات المتداولة، فقد تم العثور على رفات تعود لعدد من الشهداء الذين فقدوا خلال سنوات النزاع، وسط تقديرات تشير إلى أن الموقع قد يضم رفات عشرات الضحايا من أبناء القلمون وحمص ومناطق أخرى، ممن فقدوا خلال الأحداث التي شهدتها المنطقة.
