- يتمسك سكان مدينة صور ونازحوها بالبقاء والعودة إلى بلداتهم رغم استمرار التهديدات والقصف
- بثينة حمود: سأبقى في مدينة صور مهما حصل
- نور خالد: غارة إسرائيلية دمرت مبنى نمتلكه ظللنا نبنيه منذ عام 1956
تلملم مدينة صور جنوبي لبنان جراحها مؤقتا عقب سلسلة غارات إسرائيلية خلفت شهداء وجرحى وأضرارا مادية واسعة.
ووسط الدمار، يتمسك سكان "ملكة البحار" ونازحوها بالبقاء والعودة إلى بلداتهم رغم استمرار التهديدات والقصف.
وتُعد صور واحدة من أهم المدن الفينيقية على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لذا عرفت بـ"ملكة البحار"، فيما لا تزال ترزح تحت وطأة العدوان الإسرائيلي والقصف الذي يستهدفها بين حين وآخر.
ويقطن في مدينة صور حاليا حوالي 90 ألف نسمة، نحو 20% منهم من النازحين الذين لجأوا إلى المدينة من بلدات جنوبية عدة، خصوصا من البلدات الواقعة في قضائها.
ولو في خيمة
- بثينة حمود: سأبقى في مدينة صور مهما حصل
- نور خالد: غارة إسرائيلية دمرت مبنى نمتلكه ظللنا نبنيه منذ عام 1956
تلملم مدينة صور جنوبي لبنان جراحها مؤقتا عقب سلسلة غارات إسرائيلية خلفت شهداء وجرحى وأضرارا مادية واسعة.
ووسط الدمار، يتمسك سكان "ملكة البحار" ونازحوها بالبقاء والعودة إلى بلداتهم رغم استمرار التهديدات والقصف.
وتُعد صور واحدة من أهم المدن الفينيقية على سواحل البحر الأبيض المتوسط، لذا عرفت بـ"ملكة البحار"، فيما لا تزال ترزح تحت وطأة العدوان الإسرائيلي والقصف الذي يستهدفها بين حين وآخر.
ويقطن في مدينة صور حاليا حوالي 90 ألف نسمة، نحو 20% منهم من النازحين الذين لجأوا إلى المدينة من بلدات جنوبية عدة، خصوصا من البلدات الواقعة في قضائها.
ولو في خيمة
