سادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي ومحبي التراث في محافظة بورسعيد، عقب تداول أنباء وصور لهدم مبنى 'البوسطة الفرنسية'، الذي يعد أحد أقدم المباني التاريخية بالمدينة، وسط تساؤلات وانتقادات واسعة بشأن مصير التراث المعماري بالمحافظة.
وأكد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المبنى شيد عام 1867، أي قبل افتتاح قناة السويس نفسها عام 1869، ما يجعله أقدم مبنى قائم في بورسعيد، ويحمل قيمة تاريخية ومعمارية استثنائية لا يمكن تعويضها.
وأكد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المبنى شيد عام 1867، أي قبل افتتاح قناة السويس نفسها عام 1869، ما يجعله أقدم مبنى قائم في بورسعيد، ويحمل قيمة تاريخية ومعمارية استثنائية لا يمكن تعويضها.
