مسئول إيراني رفيع يكشف بندا لا يود ترامب الإعلان عنه صراحة باتفاق السلام مع طهران

  • منذ 3 ساعات
  • الشروق
Loading image...
كشف قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام بإيران، محسن رضائي، عن بند في اتفاق السلام بين أمريكا وإيران أو ما يُعرف بـ«مذكرة إسلام أباد»، قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يود الإعلان عنه صراحة، على حد تعبيره.

وأوضح رضائي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن «ترامب وافق على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، لكنه لا يرغب في الإعلان عن ذلك صراحة».

وأشار إلى أن «صمود القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية وسلطتها قد أوصلا الأمور إلى حدٍّ بات فيه ترامب المقامر يخشى التفاوض مع إيران»، بحسب ما نقلته شبكة «CNN».

وقال إن «الحرب غير المتكافئة تعني تفوق طائرة مسيرة لا تتجاوز تكلفتها بضعة آلاف من الدولارات على صواريخ تكلفتها ملايين الدولارات، وتفوق زوارق سريعة رخيصة على حاملات طائرات تكلفتها مليارات الدولارات».

وأضاف: «أعاد قائد الثورة الشهيد إحياء الشعب الإيراني باستشهاده، وستستمر هذه المعركة حتى إنقاذ الإنسانية»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة أصبحت اليوم مستعمرة لإسرائيل من خلال الضغط والتأثير على هيئات صنع القرار في واشنطن».

وأشارت الولايات المتحدة وإيران أمس الجمعة، إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، فيما قال مسئول أمريكي كبير إن الطرفين توافقا على نص وإن من المتوقع أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص لكن الاتفاق المبدئي يُظهر بوضوح ‌أن بلاده خرجت من الصراع أقوى.

وبعد ساعات من تلك التصريحات، قال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن القوات الأمريكية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز. وأضاف المصدر أن الطائرات المسيّرة كانت تشكل تهديدًا لحركة الملاحة التجارية.

وذكرت مصادر متعددة أن مذكرة التفاهم المقترحة تنص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.

وستُجرى لاحقًا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الأساسي لشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحرب على إيران.

وقال المسئول الأمريكي لصحفيين، طالبًا عدم الكشف عن اسمه، إن الاتفاق يلبي أهداف ترامب الأساسية ويضع المفاوضات «في وضع جيد جدًا».

وأشارت أنباء واردة من مصادر غربية وباكستانية وإيرانية بخصوص مسودة الاقتراح إلى بنود قد تصب في مصلحة إيران، مما أثار انتقادات من ترامب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر