توافق الجانبان الأمريكي والإيراني على مسودة اتفاق مبدئي قد يُوقع خلال الأيام المقبلة، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي كبير، في خطوة من شأنها أن تمهد لإنهاء الحرب بين البلدين وفتح الباب أمام مفاوضات لاحقة بشأن الملف النووي الإيراني.
وتتضمن مسودة التفاهم، بحسب مصادر متعددة، إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، على أن تُرجأ مناقشة البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة ضمن محادثات تستمر ستين يوماً.
وفي طهران، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتفاق المرتقب بأنه دليل على خروج بلاده من الصراع أقوى مما كانت عليه، مؤكدا أن إيران "انتصرت" في الحرب مع الولايات المتحدة. كما قال إن بلاده ستواصل، إلى جانب سلطنة عُمان، إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي كان قبل الحرب ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأضاف عراقجي أن الاتفاق لا يزال قابلا لإدخال تعديلات عليه، لكنه يعكس بصورة واضحة ما اعتبره نجاحا إيرانيا في مواجهة الضغوط العسكرية. كما أشار إلى أن التوقيع سيتم عن بُعد فور استكمال الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم.
وفي المقابل، قال المسؤول الأمريكي إن الاتفاق يلبي الأهداف الأساسية للرئيس دونالد ترامب، ويضع المفاوضات بين الطرفين في "وضع جيد جدا"، مضيفا أن التفاهم المقترح سيقود في نهاية المطاف إلى معالجة الملف النووي الإيراني عبر ترتيبات يجري التفاوض عليها خلال المرحلة المقبلة. مضيق هرمز والملف النووي
وبحسب مصادر اطلعت على مسودة الاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وترفع قيودا مفروضة على صادرات النفط الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استمرار الملاحة فيه.
لكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. ففي حين تحدث المسؤول الأمريكي عن تدمير هذا المخزون أو إخراجه من البلاد ضمن تسوية نهائية، أكد عراقجي أن الخيار المفضل لطهران يتمثل في خفض مستوى تخصيبه والاحتفاظ به داخل إيران.
كما تتضمن المقترحات مناقشات بشأن تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، إضافة إلى التخلي عن مطالب أمريكية سابقة تتعلق بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وفق المصادر. خلافات حول لبنان ودور إسرائيل
وفيما رجحت مصادر غربية إمكانية توقيع مذكرة التفاهم خلال الأيام المقبلة، قال عراقجي إن الاتفاق سيُوقع إلكترونيا قبل الإعلان عنه رسميا، بينما أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية أن خيار التوقيع في أوروبا لا يزال مطروحا من دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
ورغم مشاركة إسرائيل في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، فإنها لا تشارك في المفاوضات الجارية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده لن تكون طرفا في مذكرة التفاهم، في وقت تتواصل فيه الخلافات بينه وبين إدارة ترامب بشأن التعامل مع إيران وتداعيات الحرب في لبنان.
وأكد عراقجي أن الاتفاق المرتقب من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء الحرب في لبنان وانسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها، غير أن مسؤولين إسرائيليين شددوا على أن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب من الأراضي اللبنانية وتريد الاحتفاظ بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات أمنية.
وأثارت مؤشرات التقدم في المفاوضات ارتياحاً في الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة إلى أدنى مستوياتها في نحو شهرين، مع انحسار المخاوف من تعطل طويل الأمد لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في الخليج.
فرانس24/ وكالات
وتتضمن مسودة التفاهم، بحسب مصادر متعددة، إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، على أن تُرجأ مناقشة البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة ضمن محادثات تستمر ستين يوماً.
وفي طهران، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتفاق المرتقب بأنه دليل على خروج بلاده من الصراع أقوى مما كانت عليه، مؤكدا أن إيران "انتصرت" في الحرب مع الولايات المتحدة. كما قال إن بلاده ستواصل، إلى جانب سلطنة عُمان، إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي كان قبل الحرب ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأضاف عراقجي أن الاتفاق لا يزال قابلا لإدخال تعديلات عليه، لكنه يعكس بصورة واضحة ما اعتبره نجاحا إيرانيا في مواجهة الضغوط العسكرية. كما أشار إلى أن التوقيع سيتم عن بُعد فور استكمال الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم.
وفي المقابل، قال المسؤول الأمريكي إن الاتفاق يلبي الأهداف الأساسية للرئيس دونالد ترامب، ويضع المفاوضات بين الطرفين في "وضع جيد جدا"، مضيفا أن التفاهم المقترح سيقود في نهاية المطاف إلى معالجة الملف النووي الإيراني عبر ترتيبات يجري التفاوض عليها خلال المرحلة المقبلة. مضيق هرمز والملف النووي
وبحسب مصادر اطلعت على مسودة الاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وترفع قيودا مفروضة على صادرات النفط الإيرانية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وضمان استمرار الملاحة فيه.
لكن الخلافات لا تزال قائمة بشأن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. ففي حين تحدث المسؤول الأمريكي عن تدمير هذا المخزون أو إخراجه من البلاد ضمن تسوية نهائية، أكد عراقجي أن الخيار المفضل لطهران يتمثل في خفض مستوى تخصيبه والاحتفاظ به داخل إيران.
كما تتضمن المقترحات مناقشات بشأن تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، إضافة إلى التخلي عن مطالب أمريكية سابقة تتعلق بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وفق المصادر. خلافات حول لبنان ودور إسرائيل
وفيما رجحت مصادر غربية إمكانية توقيع مذكرة التفاهم خلال الأيام المقبلة، قال عراقجي إن الاتفاق سيُوقع إلكترونيا قبل الإعلان عنه رسميا، بينما أوضح مسؤول في الإدارة الأمريكية أن خيار التوقيع في أوروبا لا يزال مطروحا من دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
ورغم مشاركة إسرائيل في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، فإنها لا تشارك في المفاوضات الجارية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن بلاده لن تكون طرفا في مذكرة التفاهم، في وقت تتواصل فيه الخلافات بينه وبين إدارة ترامب بشأن التعامل مع إيران وتداعيات الحرب في لبنان.
وأكد عراقجي أن الاتفاق المرتقب من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء الحرب في لبنان وانسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها، غير أن مسؤولين إسرائيليين شددوا على أن تل أبيب لا تعتزم الانسحاب من الأراضي اللبنانية وتريد الاحتفاظ بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات أمنية.
وأثارت مؤشرات التقدم في المفاوضات ارتياحاً في الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة إلى أدنى مستوياتها في نحو شهرين، مع انحسار المخاوف من تعطل طويل الأمد لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في الخليج.
فرانس24/ وكالات





