يؤثر الصداع النصفي على نسبة تتراوح بين 12% إلى 15% من الأشخاص حول العالم، خاصة لما يصاحبه من أعراض قد تؤثر في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، مثل الغثيان والحساسية للضوء والأصوات، وفقا لـ"كليفلاند كلينك"، ولكن على الرغم من شيوعه، لا يزال كثيرون يخلطون بينه وبين أنواع الصداع الأخرى، أو لا ينتبهون إلى أعراضه بشكل كاف، فيتأخر حصولهم على التشخيص والعلاج المناسبين.
وبمناسبة كون يونيو هو شهر التوعية بالصداع النصفي، يتحدث الدكتور ماجد أرنست، استشاري المخ والأعصاب، لـ"الشروق" عن الأعراض التي تميز الصداع النصفي عن غيره من أنواع الصداع، والعلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، بالإضافة إلى أبرز الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل عدد النوبات والتخفيف من حدتها.
وبمناسبة كون يونيو هو شهر التوعية بالصداع النصفي، يتحدث الدكتور ماجد أرنست، استشاري المخ والأعصاب، لـ"الشروق" عن الأعراض التي تميز الصداع النصفي عن غيره من أنواع الصداع، والعلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، بالإضافة إلى أبرز الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل عدد النوبات والتخفيف من حدتها.
