وأشار رئيس الحزب السياسي الرائد في جمهورية صربسكا دوديك، في مقابلة مع وكالة "تاس"، إلى أن الغرب "يحاول قطع أي تواصل بين الصرب وروسيا، وأن حلف الناتو والاتحاد الأوروبي يهدفان إلى الشيء نفسه في هذا الشأن".
وأضاف دوديتش لوكالة "تاس": "الجانب الأول هو أن الاتحاد الأوروبي قد حاصر فعليا كلا من صربيا وجمهورية صربسكا. فكل من كرواتيا وهنغاريا ورومانيا وبلغاريا واليونان وإيطاليا - جميعها أعضاء في الناتو وأعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وأردف: "وفي الوقت نفسه، يحاولون إدخال الجبل الأسود وألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ومن المرجح أن هذه العملية ستتسارع. وبهذا نصبح جزيرة معزولة، يمكنهم بسهولة قطع أي اتصالات عنها".
وأشار إلى أن "الأمر لا يتعلق فقط بالحركة الجوية. أي أن الناتو والاتحاد الأوروبي يهدفان هنا إلى الشيء نفسه".
وتابع السياسي، إن الصرب مرتبطون عاطفيا بروسيا، وهذا أمر لا شك فيه.
وقال: "نحن شعوب شقيقة، لنا جذور واحدة. لكن ذلك لا يروق لهم، إنهم يرون قربنا من الروس، ولذلك يحاولون بإصرار القضاء على كل من صربيا وجمهورية صربسكا، وبالتالي حل مسألة ما يسمى بالنفوذ الروسي".
وأعرب دوديك عن قناعته بأن "اندماج شعبنا الصربي في الاتحاد الأوروبي لن يعود عليه بالفائدة إطلاقا". وتابع قائلا: "الأمر مختلف أن بعض الظروف تدفعنا للعمل على إبقاء الحدود مفتوحة، والحفاظ على التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، إلى آخره، لا يمكننا حاليا التجارة مع روسيا بشكل نشط، لأن طرق العبور تمر عبر أراضي الاتحاد الأوروبي ويقوم الأوروبيون بحظرها في كلا الاتجاهين".
أوروبا تتاجر بنفسها
ووفقا لدوديك، يجب على الصرب أن يأخذوا كل هذا بعين الاعتبار وأن يتصرفوا بواقعية.
وأشار السياسي إلى أن "أوروبا نفسها لن تتمكن من التخلي عن التجارة مع روسيا. فهم يتحدثون طوال الوقت، على سبيل المثال، عن حظر النفط الروسي. لكن أسعار الطاقة ترتفع باستمرار، وأنا أرى ذلك بنفسي".
المصدر: تاس
وأضاف دوديتش لوكالة "تاس": "الجانب الأول هو أن الاتحاد الأوروبي قد حاصر فعليا كلا من صربيا وجمهورية صربسكا. فكل من كرواتيا وهنغاريا ورومانيا وبلغاريا واليونان وإيطاليا - جميعها أعضاء في الناتو وأعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وأردف: "وفي الوقت نفسه، يحاولون إدخال الجبل الأسود وألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي. ومن المرجح أن هذه العملية ستتسارع. وبهذا نصبح جزيرة معزولة، يمكنهم بسهولة قطع أي اتصالات عنها".
وأشار إلى أن "الأمر لا يتعلق فقط بالحركة الجوية. أي أن الناتو والاتحاد الأوروبي يهدفان هنا إلى الشيء نفسه".
وتابع السياسي، إن الصرب مرتبطون عاطفيا بروسيا، وهذا أمر لا شك فيه.
وقال: "نحن شعوب شقيقة، لنا جذور واحدة. لكن ذلك لا يروق لهم، إنهم يرون قربنا من الروس، ولذلك يحاولون بإصرار القضاء على كل من صربيا وجمهورية صربسكا، وبالتالي حل مسألة ما يسمى بالنفوذ الروسي".
وأعرب دوديك عن قناعته بأن "اندماج شعبنا الصربي في الاتحاد الأوروبي لن يعود عليه بالفائدة إطلاقا". وتابع قائلا: "الأمر مختلف أن بعض الظروف تدفعنا للعمل على إبقاء الحدود مفتوحة، والحفاظ على التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي، إلى آخره، لا يمكننا حاليا التجارة مع روسيا بشكل نشط، لأن طرق العبور تمر عبر أراضي الاتحاد الأوروبي ويقوم الأوروبيون بحظرها في كلا الاتجاهين".
أوروبا تتاجر بنفسها
ووفقا لدوديك، يجب على الصرب أن يأخذوا كل هذا بعين الاعتبار وأن يتصرفوا بواقعية.
وأشار السياسي إلى أن "أوروبا نفسها لن تتمكن من التخلي عن التجارة مع روسيا. فهم يتحدثون طوال الوقت، على سبيل المثال، عن حظر النفط الروسي. لكن أسعار الطاقة ترتفع باستمرار، وأنا أرى ذلك بنفسي".
المصدر: تاس






