قبل أيام فقط من انطلاق كأس العالم 2026، وصل الحكم الصومالى عمر عبد القادر أرتان إلى مطار ميامى قادمًا من إسطنبول، وهو يحمل تأشيرة سارية ومكانة لا تخطئها العين: واحد ضمن 51 حكمًا اختارتهم فيفا لإدارة مباريات البطولة، وأول صومالى كان مرشحًا لقيادة مباراة فى تاريخ المونديال. لكن لم يُسمح له بالدخول. أوقفته سلطات الجمارك والحدود الأمريكية بعد «فحص إضافى»، وقررت أنه «غير مقبول لدواعٍ أمنية»، دون مزيد من التفاصيل. أعلنت فيفا، فى بيان لا يخلو من دلالة، أنها «ليست طرفًا فى إجراءات الهجرة الخاصة بالدولة المضيفة»، وأن «قرار من يُمنح تأشيرة ومن يُسمح له بالدخول يبقى فى النهاية بيد حكومة الدولة المضيفة، كما جرت العادة فى البطولات السابقة». فى تلك الجملة وحدها، يتكشف كل ما تحاول هذه المقالة قوله.
كأس العالم وحدود العولمة الأخيرة
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
