5 حيل ذكية لمستخدمي نظارات "ميتا" تجعلها أكثر إنتاجية

Loading image...
رغم أن نظارات "ميتا" الذكية، سواء من سلسلة Ray-Ban Meta أو Oakley Meta، صُممت لتقديم تجربة سهلة ومباشرة للمستخدمين، فإنها تخفي مجموعة من الإمكانات التي لا يعرفها الكثيرون.

وبينما تركز الشركة على التصوير دون استخدام اليدين، واستقبال الإشعارات، والتفاعل مع المساعد الذكي، اكتشف بعض المستخدمين طرقاً مبتكرة للاستفادة من النظارات بمهام تتجاوز الاستخدامات الرسمية التي تروج لها "ميتا".

وفيما يلي خمس حيل يمكن أن تجعل نظارات "ميتا" الذكية أكثر ذكاءً وإنتاجية، بحسب تقرير نشره موقع "life hacker" واطلعت عليه "العربية Business".

1- تحويل النظارة إلى ماسح ضوئي للفواتير

يمكن استخدام نظارات "ميتا" لإنشاء نظام شبه آلي لأرشفة الفواتير والمصروفات.

وتعتمد الفكرة على التقاط صورة للفاتورة عبر النظارة ثم إرسالها تلقائياً إلى حساب بريد إلكتروني مخصص، حيث تتولى أدوات الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات واستخراج معلومات مثل:

- اسم المتجر.

- تاريخ الشراء.

- قيمة الفاتورة.

- التصنيف الضريبي.

بعد ذلك يتم حفظ البيانات تلقائياً داخل جداول Google Sheets مع أرشفة صورة الفاتورة في Google Drive.

ويساعد هذا الأسلوب أصحاب الأعمال والعاملين المستقلين على تنظيم النفقات دون الحاجة إلى إدخال البيانات يدوياً.

2- تغيير العدسات بحسب النشاط

من المزايا غير المعروفة أن جميع المكونات الذكية للنظارة، مثل الكاميرا والمعالج والسماعات، موجودة داخل الإطار نفسه وليس العدسات.

لذلك يمكن للمستخدم استبدال العدسات بسهولة دون أدوات خاصة.

ويسمح ذلك بالتبديل بين:

- العدسات الشفافة.

- العدسات الشمسية.

- العدسات المستقطبة (Polarized).

- العدسات الرياضية.

- العدسات الطبية أو المخصصة للقراءة.

وتوفر شركات متخصصة عدسات بديلة مصممة خصيصاً لنظارات "ميتا" بأسعار تبدأ من نحو 40 دولاراً.

3- تحسين أوصاف الذكاء الاصطناعي للمشاهد

تتضمن تطبيقات "ميتا" خياراً مخفياً ضمن إعدادات إمكانية الوصول يسمى Enhanced Visual Descriptions.

وعند تفعيله يصبح المساعد الذكي قادراً على تقديم أوصاف أكثر تفصيلاً للمشهد الذي يراه المستخدم.

وبدلاً من وصف عام، يمكن للنظام تحديد:

- الألوان.

- عدد الأشخاص الموجودين في المكان.

- طبيعة العناصر المحيطة.

- الخامات والتفاصيل البصرية المختلفة.

ورغم أن الميزة صُممت أساساً لمساعدة ضعاف البصر، فإنها توفر فائدة إضافية لجميع المستخدمين الراغبين في الحصول على وصف أكثر دقة لما تلتقطه الكاميرا.

4- تحويل النظارة إلى دفتر ملاحظات صوتي

كثيراً ما تأتي الأفكار أثناء القيادة أو ممارسة الرياضة أو القيام بالأعمال المنزلية، وهي أوقات يصعب فيها استخدام الهاتف لتدوين الملاحظات.

ولهذا يمكن استغلال تكامل نظارات "ميتا" مع تطبيقات المراسلة مثل "واتساب" و"ماسنجر" لإنشاء سجل شخصي للأفكار.

وتتم العملية عبر إنشاء مجموعة خاصة تضم المستخدم فقط، ثم استخدام الأوامر الصوتية لإرسال الأفكار مباشرة إلى تلك المجموعة.

وبذلك يحصل المستخدم على:

- ملاحظات صوتية أو نصية.

- سجل زمني تلقائي.

- أرشيف قابل للبحث لاحقاً.

5- إطالة عمر البطارية أثناء الاستخدام

توفر نظارات "ميتا" عادةً نحو ثماني ساعات من العمل بحسب طبيعة الاستخدام، لكن بعض المستخدمين يحتاجون إلى فترات أطول.

ولهذا ظهرت ملحقات خارجية تسمح بشحن النظارة أثناء ارتدائها، ومنها بطاريات مغناطيسية صغيرة تتصل بنقاط الشحن الموجودة في الإطار.

كما تتوفر كابلات خاصة يمكن وصلها ببطارية محمولة داخل الجيب، ما يسمح بمواصلة استخدام النظارة لفترات طويلة دون الاعتماد على علبة الشحن الأصلية.لا تُعطل ضوء الكاميرا

يتداول بعض المستخدمين طرقاً لحجب مؤشر الإضاءة الذي يظهر عند التصوير أو تسجيل الفيديو باستخدام النظارة.

ورغم أن ذلك ممكن تقنياً، فإن الخبراء يحذرون من هذه الممارسة لأنها قد تنتهك خصوصية الآخرين وتثير مخاوف تتعلق بالتصوير دون علم الأشخاص المحيطين.

ولهذا تم تصميم ضوء المؤشر أساساً لإبلاغ الآخرين بأن الكاميرا تعمل، وهو عنصر مهم للحفاظ على الشفافية والثقة أثناء استخدام الأجهزة القابلة للارتداء.نظارات أذكى من الاستخدام التقليدي

تكشف هذه الحيل أن نظارات "ميتا" لا تقتصر على التقاط الصور أو تشغيل الموسيقى، بل يمكن تحويلها إلى أداة إنتاجية متكاملة لإدارة المهام والأفكار والبيانات اليومية.

ومع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة القابلة للارتداء، يتوقع أن تظهر استخدامات جديدة تجعل هذه النظارات أقرب إلى مساعد شخصي رقمي يمكن ارتداؤه طوال الوقت.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر