وأضافت المنصة العبرية أن التمرين الذي من المتوقع أن يستمر لعدة أيام يقام في عدة قواعد جوية في أنحاء مصر، يأتي دون اسم محدد تم الإعلان عنه حتى الآن، على عكس التمرين البحري السابق الذي أقيم في سبتمبر 2025 وأطلق عليه اسم بحر الصداقة، مما يعكس طابعه الاستراتيجي الحساس الذي يتجاوز التدريبات الروتينية ويزيد من حدة المخاوف الإسرائيلية.
وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية، إن هذا التقارب العسكري يهدف بالنسبة لمصر إلى صقل الكفاءة التشغيلية لأطقم الطيران وإنتاج القدرة على تنفيذ مهام جوية مشتركة، لكنه في الوقت ذاته يمثل تعميقا للمحور الأمني مع تركيا كثقل موازن للتحديات الإقليمية، وهو ما يثير مخاوف إسرائيلية عميقة من تغير موازين القوى في المنطقة.
وقالت منصة "ناتسيف نت" الإسرائيلية، إن هذا التقارب العسكري يهدف بالنسبة لمصر إلى صقل الكفاءة التشغيلية لأطقم الطيران وإنتاج القدرة على تنفيذ مهام جوية مشتركة، لكنه في الوقت ذاته يمثل تعميقا للمحور الأمني مع تركيا كثقل موازن للتحديات الإقليمية، وهو ما يثير مخاوف إسرائيلية عميقة من تغير موازين القوى في المنطقة.
