يعتبر معبد هيبس جوهرة أثرية متفردة كأحد أهم وأشهر المعابد الأثرية في الصحراء الغربية، وأبرز الشواهد الحضارية التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة في قلب واحات الوادي الجديد، ويقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات شمال مدينة الخارجة، وسط بيئة صحراوية ساحرة وهو النسخة الوحيدة المتبقية من العصر الصاوي الفارسي خلال الأسرة السادسة والعشرين، ثم استكملت أعماله في عهد الملك الفارسي داريا الأول، ويمثل تداخل عدة عصور تاريخية، بداية من العصر الفرعوني مرورًا بالفارسي ثم البطلمي والروماني، حيث أضاف كل عصر بعض اللمسات المعمارية والزخرفية التي جعلت منه سجلًا تاريخيًا مفتوحًا يحكي تطور الفن والعقيدة والعمارة المصرية القديمة عبر قرون طويلة.
هيبس يرمز للارض الخصيبة والمحراث
هيبس يرمز للارض الخصيبة والمحراث
