وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات داخل المطار خفت حدتها، إلا أن المواجهات المسلحة امتدت إلى الأحياء السكنية المجاورة، حيث يحاول المهاجمون الفرار والاختباء.
ونقل عن أحد شهود العيان قوله إن دوي إطلاق النار توقف داخل المطار، وإن الوضع بات تحت السيطرة، حيث انتشرت القوات العسكرية في المناطق المحيطة به لتنفيذ عمليات تمشيط بمساعدة السكان المحليين.
وأوضح الشهود أن أولى طلقات الرصاص والانفجارات دوت في المطار في حدود الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، حيث نجح المهاجمون في اقتحام محيط المطار، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.
وأفادت وسائل الإعلام بأنه عقب توقف إطلاق النار، شرع الجنود في تفتيش المارة على الطريق المؤدي إلى المطار، في حين لم يتم بعد الكشف عن هوية المهاجمين ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم.
ويُعد هذا الهجوم الثانيَ من نوعه خلال الأشهر الـ 5 الماضية، حيث كانت جماعة "الدولة الإسلامية في الساحل" قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مماثل في يناير من العام الجاري.
ويمثل المطار نقطة استراتيجية بالغة الأهمية، إذ يضم قاعدة للقوات الجوية النيجرية، فضلا عن كونه مقرا للقيادة المشتركة للقوات المسلحة لكل من النيجر وبوركينا فاسو ومالي.
المصدر: Journal du Niger
ونقل عن أحد شهود العيان قوله إن دوي إطلاق النار توقف داخل المطار، وإن الوضع بات تحت السيطرة، حيث انتشرت القوات العسكرية في المناطق المحيطة به لتنفيذ عمليات تمشيط بمساعدة السكان المحليين.
وأوضح الشهود أن أولى طلقات الرصاص والانفجارات دوت في المطار في حدود الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، حيث نجح المهاجمون في اقتحام محيط المطار، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.
وأفادت وسائل الإعلام بأنه عقب توقف إطلاق النار، شرع الجنود في تفتيش المارة على الطريق المؤدي إلى المطار، في حين لم يتم بعد الكشف عن هوية المهاجمين ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم.
ويُعد هذا الهجوم الثانيَ من نوعه خلال الأشهر الـ 5 الماضية، حيث كانت جماعة "الدولة الإسلامية في الساحل" قد أعلنت مسؤوليتها عن هجوم مماثل في يناير من العام الجاري.
ويمثل المطار نقطة استراتيجية بالغة الأهمية، إذ يضم قاعدة للقوات الجوية النيجرية، فضلا عن كونه مقرا للقيادة المشتركة للقوات المسلحة لكل من النيجر وبوركينا فاسو ومالي.
المصدر: Journal du Niger







