وأفادت مجلة Breaking Defence أن الاختلاف الرئيسي عن النسخ السابقة للصاروخ هو الليدار (كاشف الليزر) الذي يتيح تفجير الطائرات المسيرة عن بعد بدون انتظار إصابة مباشرة.
ويعتمد الصاروخ على التوجيه بواسطة مؤشر ليزري للهدف، كما هو الحال في النماذج السابقة من العائلة. لكن الليدار الجديد يتم تفعيله عند الاقتراب من الهدف، حيث يقيس المسافة إليه ويُشعل الرأس الحربي في اللحظة المناسبة. وهذا أمر بالغ الأهمية لاعتراض الطائرات المسيرة المناورة التي يصعب تدميرها بإصابة مباشرة.
ويعتمد الصاروخ على التوجيه بواسطة مؤشر ليزري للهدف، كما هو الحال في النماذج السابقة من العائلة. لكن الليدار الجديد يتم تفعيله عند الاقتراب من الهدف، حيث يقيس المسافة إليه ويُشعل الرأس الحربي في اللحظة المناسبة. وهذا أمر بالغ الأهمية لاعتراض الطائرات المسيرة المناورة التي يصعب تدميرها بإصابة مباشرة.
