وكتب مدفيديف: "طهران على أقل تقدير لم تخسر هذه الحرب أمام واشنطن رغم من اغتيال المرشد الأعلى والضربات الصاروخية المدمرة".
وأضاف أن "الطرف الثالث إسرائيل، يشعر بالاستياء لعدم تحقق توقعاته بالهزيمة الكاملة للنظام السياسي الإيراني، ولذلك سيسعى للانتقام، ولن يُصدر الرئيس ترامب أوامر له بذلك".
واعتبر مدفيديف أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران "غير مستقر" وقابل للانفجار بسهولة مع أي ضربات جديدة ضد لبنان وأي استفزازات جديدة، مشيرا إلى أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي المستفيد الأكبر من استمرار التوتر، ما يجعل الرهان على السلام "متهورا".
المصدر: RT
وأضاف أن "الطرف الثالث إسرائيل، يشعر بالاستياء لعدم تحقق توقعاته بالهزيمة الكاملة للنظام السياسي الإيراني، ولذلك سيسعى للانتقام، ولن يُصدر الرئيس ترامب أوامر له بذلك".
واعتبر مدفيديف أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران "غير مستقر" وقابل للانفجار بسهولة مع أي ضربات جديدة ضد لبنان وأي استفزازات جديدة، مشيرا إلى أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي المستفيد الأكبر من استمرار التوتر، ما يجعل الرهان على السلام "متهورا".
المصدر: RT






