الحرية المسلوبة، والرقيب الذي لا ينام، والاستبداد الذي يطيح بالرؤوس، والخوف المزمن الذي ينهش الحياة حتى يفرغها من معناها… عالم تُطارَد فيه الفكرة قبل صاحبها، ويُخنق الشعور قبل أن يُولد، وتُختزل الحياة كلها في ظل «سلب الحريات والتقاليد والعادات البالية»؛ حيث لا مجال لذاتٍ مستقلة، ولا مكان لروحٍ حرة, إما أن تسير مع القطيع، أو تُساق إلى عذابٍ يسبق الموت.
خالد دومة يكتب: خطر الاستبداد
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
