تشهد مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وضعاً أمنياً وإنسانياً بالغ الحرج في ظل تصاعد وتيرة الهجمات العسكرية التي تشنها قوات الدعم السريع باستخدام الطائرات المسيّرة. وقد أدى القصف المستمر، الذي استهدف منشآت حيوية منها المحطة التحويلية للكهرباء، إلى غرق المدينة في ظلام دامس وانقطاع تام للتيار الكهربائي، فضلاً عن شلل في حركة المواصلات العامة نتيجة انعدام الوقود، مما فاقم معاناة نحو مليون مدني يقطنون المدينة ومحيطها.
وفي المقابل، تنفذ القوات المسلحة السودانية عمليات تمشيط واسعة في المناطق المحيطة بالمدينة بهدف تأمين المداخل وتعزيز المواقع الدفاعية، مؤكدة سيطرتها على النطاق الجغرافي الحيوي المحيط بالأبيض. وتأتي هذه التحركات العسكرية وسط تقارير عن حشود عسكرية لقوات الدعم السريع في مناطق قريبة، مما عزز المخاوف من هجوم بري واسع النطاق قد يضع المدينة أمام مصير مشابه لمناطق أخرى شهدت اشتباكات دموية خلال الصراع الدائر.
وفي المقابل، تنفذ القوات المسلحة السودانية عمليات تمشيط واسعة في المناطق المحيطة بالمدينة بهدف تأمين المداخل وتعزيز المواقع الدفاعية، مؤكدة سيطرتها على النطاق الجغرافي الحيوي المحيط بالأبيض. وتأتي هذه التحركات العسكرية وسط تقارير عن حشود عسكرية لقوات الدعم السريع في مناطق قريبة، مما عزز المخاوف من هجوم بري واسع النطاق قد يضع المدينة أمام مصير مشابه لمناطق أخرى شهدت اشتباكات دموية خلال الصراع الدائر.
