سقطت كل الشعارات التي رفعتها جماعة الإخوان الإرهابية عن الديمقراطية والدولة المدنية والتعددية السياسية بمجرد أن اقتربت من السلطة، فسرعان ما انكشف الوجه الحقيقي للجماعة التي لم تتردد في مد الجسور مع أصحاب الأفكار المتشددة والتنظيمات التي ارتبطت بالعنف والإرهاب طالما أن ذلك يخدم مشروعها السياسي.
وعلى مدار عقود، حاولت الجماعة الإرهابية تقديم نفسها باعتبارها تنظيمًا سياسيًا يسعى للإصلاح عبر الوسائل السلمية، لكن الوقائع التي تكشفت تباعًا أثبتت أن الإخوان لم ينظروا إلى الجماعات المتشددة باعتبارها خطرًا على الدولة والمجتمع، وإنما رأوا فيها مخزونًا بشريًا وسياسيًا يمكن توظيفه وقت الحاجة.
وعلى مدار عقود، حاولت الجماعة الإرهابية تقديم نفسها باعتبارها تنظيمًا سياسيًا يسعى للإصلاح عبر الوسائل السلمية، لكن الوقائع التي تكشفت تباعًا أثبتت أن الإخوان لم ينظروا إلى الجماعات المتشددة باعتبارها خطرًا على الدولة والمجتمع، وإنما رأوا فيها مخزونًا بشريًا وسياسيًا يمكن توظيفه وقت الحاجة.
