هذا ما أفاد به مصدران مطلعان على التفاصيل لقناة "i24NEWS" العبرية. ومع ذلك، أكد مسؤولون مطلعون على الموضوع أن هذا لا يعبر عن تخفيف للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أو تقليص لجهوزيتها العسكرية في المنطقة. فطائرات التزويد بالوقود التي نُقلت من مطار بن غوريون جرى نشرها في أماكن أخرى، وظلت باقية في المنطقة. بمعنى أن كمية طائرات الجيش الأمريكي في المنطقة لا تتغير، وذلك من بين أمور أخرى تحسبا لحالة يتم فيها اتخاذ قرار في واشنطن بالتحرك ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتأتي هذه الخطوة على خلفية مخاوف متزايدة في منظومة الطيران الإسرائيلية من حدوث تضرر في جدول الرحلات الجوية لشهري يوليو وأغسطس. إذ أن تواجد العشرات من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون خلَق ضغطا استثنائيا على ساحات وقوف الطائرات في المطار، وصعّب من عملية استقبال الطائرات المدنية، لا سيما التابعة للشركات الأجنبية التي تطلب توسيع أو استئناف نشاطها في إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة على خلفية مخاوف متزايدة في منظومة الطيران الإسرائيلية من حدوث تضرر في جدول الرحلات الجوية لشهري يوليو وأغسطس. إذ أن تواجد العشرات من طائرات التزويد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون خلَق ضغطا استثنائيا على ساحات وقوف الطائرات في المطار، وصعّب من عملية استقبال الطائرات المدنية، لا سيما التابعة للشركات الأجنبية التي تطلب توسيع أو استئناف نشاطها في إسرائيل.
