التكنولوجيا تكشفنا أمام أنفسنا

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
إذا فعل الذكاء الاصطناعى كل شىء فماذا يبقى لنا؟

هل الحكمة بعيدة المنال عن التكنولوجيا؟

هل الذكاء هو الوسيلة الوحيدة لحل المشكلات؟

العصر الذى نعيش فيه هو عصر التكنولوجيا المتقدمة بلا منازع، عصر الاتصالات المتقدمة والرقمنة والذكاء الاصطناعى، أغلب الأحاديث والمقالات والكتب التى تتحدث فى هذا الموضوع تركز على التكنولوجيا وتنسى الحديث عن الإنسان الذى من أجله تم اختراع تلك التكنولوجيات، أو هكذا نأمل.

مقالنا اليوم يتحدث عن الإنسان والتكنولوجيا، ليس من باب استخدام الإنسان للتكنولوجيا، أو تأثير التكنولوجيا على الإنسان، لكن من ناحية التكنولوجيا كعامل كاشف يرينا كيف نفكر ونتخذ القرارات ونتفاعل مع الآخرين، أو كيف تساعدنا التكنولوجيا لمعرفة أنفسنا؟

•••

ماذا بقى للإنسان ليفعله؟

كان قد استقر فى عقول البشر أن كتابة الشعر والرواية والقصة والتأليف الموسيقى والرسم.. إلخ هى منتجات بشرية وإبداعات إنسانية، لكن الآن مع وجود برمجيات الذكاء الاصطناعى التى تقوم بتلك الأشياء أصبح السؤال: ماذا بقى لنا لنفعله؟ الإبداعات البشرية تختلف عن تلك المولدة من البرمجيات فى إن الإنسان يضع خبرته ونظرته فى إبداعاته، أما البرمجيات «فتتعلم» مما هو موجود ثم تعيد إنتاجه، هذا يجعل فائدة الأعمال المتولدة من البرمجيات أشبه بمعرض للإبداع البشرى، عندما نقرأ رواية أو قصة من إنتاج برمجيات الذكاء الاصطناعى فإننا فى الحقيقة نقرأ أعمالا من إنتاج الإنسان أيضا لكن فى صورة مختلفة، فمخرجات الذكاء الاصطناعى هى مرآة لإبداع البشر.