يوم السبت، عند الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، ستكون الجزائر سيدة مصيرها، عندما تخوض مباراتها الثالثة ضد النمسا بكانساس سيتي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في كأس عالم أمريكا الشمالية لكرة القدم.
لقد افتتح المنتخب الجزائري البطولة بهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكن سرعان ما استرجع توازنه بقلبه الطاولة على نظيره الأردني وفوزه عليه بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية.
اقرأ أيضامونديال2026: فوز صعب للجزائر على الأردن وميسي يقود الأرجنتين للدور الـ32 ويدخل التاريخ
لكن، قد تكون لتسجيل ميسي ثلاثة أهداف في مرمى لوكا زيدان عواقب وخيمة. فإذا ساعدت هذه الأهداف في أن يصبح ميسي الهداف التاريخي لكأس العالم، قد تُشكل ضربة قوية لمنتخب "محاربي الصحراء".
صحيح أن رفقاء محرز حققوا فوزا ثمينا على الأردن الثلاثاء الماضي في مباراتهم الثانية، وبالتالي حافظوا على آمالهم في التأهل لدور الـ32، إذ يحتل المنتخب الجزائري حاليا المركز الثالث في المجموعة العاشرة، لكن يتوجب عليه الفوز لضمان المركز الثاني. احتمالات التأهل
على الرغم من حصول الجزائر على ثلاث نقاط من مباراتين، إلا أنها لا تزال تواجه خطرا حقيقيا بالخروج من المنافسة. ولا يزال الصراع محتدما من أجل الظفر بأحد أفضل المراكز الثالثة في دور المجموعات.
يتساوى كل من المنتخب الجزائري ونظيره النمساوي برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32 بعد فوزها ضد الفريقين (3-0) و(2-0) تواليا.
وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف ويبدو أن المركز الثالث الذي تحتله الجزائر قد يبعدها عن مواجهة متصدر المجموعة الثامنة المرشحة لها إسبانيا بطلة أوروبا.
وتجمع غالبية إحصاءات المواقع المتخصصة أن التعادل سيضمن لمحاربي الصحراء التأهل ضمن أفضل المراكز الثالثة برصيد أربع نقاط، لكن الهزيمة ستضعهم في موقف حرج وتقلل من حظوظ تأهلهم.
اقرأ أيضاكأس العالم 2026: الجزائر تفوز على الأردن بشق الأنفس وتبقى في السباق نحو الدور الثاني
وتشير أبرز توقعات المواقع المتخصصة إلى أن للجزائر نسبة الـ82.9% لبلوغ دور الـ32. جزء من هذه النسبة تؤكده فرضية احتلال الجزائر المركز الثاني، أي بعد الفوز على النمسا.
لكن الجزء الأكبر، يمثله سيناريو آخر، وهو إذا حل المنتخب الجزائري في المركز الثالث وبسجل قوي يؤهله ليكون من بين أفضل منتخبات المركز الثالث.
لذلك، سيكون كل هدف وكل بطاقة (صفراء أو حمراء) وكل نقطة بالغة الأهمية في مواجهة النمسا، لأن الهدف هو ضمان البقاء من بين أحسن فرق المركز الثالث (8 فرق في المجموع)، وتحسين التفاصيل الحاسمة كفارق الأهداف وغيرها.
وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، يحتل المنتخب الجزائري المرتبة السابعة ضمن ترتيب أحسن ثمانية فرق المركز الثالث، وفق توقعات "فوتبول ميتس داتا". توقعات وتداعيات
إذا فازت الجزائر في الجولة الأخيرة، فستحتل المركز الثاني وتتأهل إلى دور الـ32. أما في حال التعادل، ستبقى النمسا في المركز الثاني، وذلك نظرا لتفوقها بفارق الأهداف على محاربي الصحراء (0 مقابل -2)، إثر الهزيمة التي مني بها رفقاء حاج موسى أمام الأرجنتين في المباراة الأولى (3-0).
لكن بأربع نقاط، يُرجح أن تضمن الجزائر تواجدها ضمن أفضل فرق المركز الثالث في البطولة، وبالتالي التأهل إلى دور الـ32.
وتكتسب مباراة الجزائر والنمسا أهمية مضاعفة، كونها لا تحدد الفريق المتأهل مباشرة إلى دور الـ32 فحسب، بل قد تؤثر أيضا على مسار الأدوار الإقصائية التي تنتظر محاربي الصحراء.
فإذا ظفرت الجزائر بالمركز الثاني في المجموعة، ستتأهل مباشرة إلى الدور المقبل، لكنها ستقابل أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة كإسبانيا مثلا. علما أن التأهل ضمن أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث، سيعتمد على نتائج المجموعات الأخرى والترتيب النهائي للدور الأول. هزيمة بفارق هدف واحد
بفوزه الصعب على الأردن، أحيا المنتخب الجزائري آماله في التأهل لدور الـ32 من كأس العالم 2026. والهزيمة بفارق هدف واحد ستبقي المنتخب على آماله في التأهل.
لكن هزيمة أخرى ساحقة بعد تلك التي تلقاها من الألبيسيليستي في بداية مشواره ستُقلّص فرص التأهل بشكل كبير.
وعلى الرغم من أن لغة الأرقام تفتح أبواب التفاؤل بالتأهل، فقد بدأت تضمحل نظرا لنتائج المباريات الأخيرة.
ومن بين المجموعات التي حُسمت إلى حد الساعة، يبقى منتخب إسكتلندا الوحيد الذي يحتل المركز الثالث بعد المنتخب الجزائري في الترتيب. إذ تتفوق الجزائر على إسكتلندا بفارق الأهداف (-3 لإسكتلندا و-2 للجزائر).
وفيما قد يميل منتخبا النمسا والجزائر إلى تقليل مجهوداتهما خلال المباراة لتجنب مواجهة منتخب قوي في دور الـ32، يجب على رفقاء بن سبعيني اللعب بكامل قدراتهم إذا أرادوا تفادي الإقصاء.
اقرأ أيضاكأس العالم 2026.. "هل ستعيد الجزائر سيناريو 82 خلال مباراتها مع النمسا؟
مع ذلك، وفي حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام فرق كسويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حاليا مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة أي البرتغال وكولومبيا أو حتى بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا. الثأر من "فضيحة خيخون"
ولمباراة الجزائر ضد النمسا طعم خاص، فبالإضافة لسعي المنتخب الجزائري لحجز بطاقته إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى في العام 2014 بالبرازيل، يريد أيضا إعادة الاعتبار لجيل آخر من اللاعبين الجزائريين على غرار دحلب وبلومي وماجر وغيرهم، والثأر من المنتخب النمساوي الذي "تآمر" عليه مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 بإسبانيا وحرمه من أن يصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول.
وبقيت هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 بإسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائح المنافسة وتحمل اسم "فضيحة خيخون"، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف، وتسعى الجزائر لرد الاعتبار والثأر من "فضيحة خيخون" بعد 44 عاما بمواجهتها النمسا. "الفوز ولا شيء غير الفوز..."
إلى ذلك، وعقب موجة استنكار عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة لصالح الجزائر، إذ قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.
ويقول معظم المشجعين الجزائريين الذين حاورتهم فرانس24 حول مصير هذه المباراة الحاسمة التي سيخوضها زملاء رياض محرز: "كل ما نريد هو الفوز ولا شيء غير الفوز..."
لقد افتتح المنتخب الجزائري البطولة بهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكن سرعان ما استرجع توازنه بقلبه الطاولة على نظيره الأردني وفوزه عليه بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية.
اقرأ أيضامونديال2026: فوز صعب للجزائر على الأردن وميسي يقود الأرجنتين للدور الـ32 ويدخل التاريخ
لكن، قد تكون لتسجيل ميسي ثلاثة أهداف في مرمى لوكا زيدان عواقب وخيمة. فإذا ساعدت هذه الأهداف في أن يصبح ميسي الهداف التاريخي لكأس العالم، قد تُشكل ضربة قوية لمنتخب "محاربي الصحراء".
صحيح أن رفقاء محرز حققوا فوزا ثمينا على الأردن الثلاثاء الماضي في مباراتهم الثانية، وبالتالي حافظوا على آمالهم في التأهل لدور الـ32، إذ يحتل المنتخب الجزائري حاليا المركز الثالث في المجموعة العاشرة، لكن يتوجب عليه الفوز لضمان المركز الثاني. احتمالات التأهل
على الرغم من حصول الجزائر على ثلاث نقاط من مباراتين، إلا أنها لا تزال تواجه خطرا حقيقيا بالخروج من المنافسة. ولا يزال الصراع محتدما من أجل الظفر بأحد أفضل المراكز الثالثة في دور المجموعات.
يتساوى كل من المنتخب الجزائري ونظيره النمساوي برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32 بعد فوزها ضد الفريقين (3-0) و(2-0) تواليا.
وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف ويبدو أن المركز الثالث الذي تحتله الجزائر قد يبعدها عن مواجهة متصدر المجموعة الثامنة المرشحة لها إسبانيا بطلة أوروبا.
وتجمع غالبية إحصاءات المواقع المتخصصة أن التعادل سيضمن لمحاربي الصحراء التأهل ضمن أفضل المراكز الثالثة برصيد أربع نقاط، لكن الهزيمة ستضعهم في موقف حرج وتقلل من حظوظ تأهلهم.
اقرأ أيضاكأس العالم 2026: الجزائر تفوز على الأردن بشق الأنفس وتبقى في السباق نحو الدور الثاني
وتشير أبرز توقعات المواقع المتخصصة إلى أن للجزائر نسبة الـ82.9% لبلوغ دور الـ32. جزء من هذه النسبة تؤكده فرضية احتلال الجزائر المركز الثاني، أي بعد الفوز على النمسا.
لكن الجزء الأكبر، يمثله سيناريو آخر، وهو إذا حل المنتخب الجزائري في المركز الثالث وبسجل قوي يؤهله ليكون من بين أفضل منتخبات المركز الثالث.
لذلك، سيكون كل هدف وكل بطاقة (صفراء أو حمراء) وكل نقطة بالغة الأهمية في مواجهة النمسا، لأن الهدف هو ضمان البقاء من بين أحسن فرق المركز الثالث (8 فرق في المجموع)، وتحسين التفاصيل الحاسمة كفارق الأهداف وغيرها.
وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، يحتل المنتخب الجزائري المرتبة السابعة ضمن ترتيب أحسن ثمانية فرق المركز الثالث، وفق توقعات "فوتبول ميتس داتا". توقعات وتداعيات
إذا فازت الجزائر في الجولة الأخيرة، فستحتل المركز الثاني وتتأهل إلى دور الـ32. أما في حال التعادل، ستبقى النمسا في المركز الثاني، وذلك نظرا لتفوقها بفارق الأهداف على محاربي الصحراء (0 مقابل -2)، إثر الهزيمة التي مني بها رفقاء حاج موسى أمام الأرجنتين في المباراة الأولى (3-0).
لكن بأربع نقاط، يُرجح أن تضمن الجزائر تواجدها ضمن أفضل فرق المركز الثالث في البطولة، وبالتالي التأهل إلى دور الـ32.
وتكتسب مباراة الجزائر والنمسا أهمية مضاعفة، كونها لا تحدد الفريق المتأهل مباشرة إلى دور الـ32 فحسب، بل قد تؤثر أيضا على مسار الأدوار الإقصائية التي تنتظر محاربي الصحراء.
فإذا ظفرت الجزائر بالمركز الثاني في المجموعة، ستتأهل مباشرة إلى الدور المقبل، لكنها ستقابل أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة كإسبانيا مثلا. علما أن التأهل ضمن أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث، سيعتمد على نتائج المجموعات الأخرى والترتيب النهائي للدور الأول. هزيمة بفارق هدف واحد
بفوزه الصعب على الأردن، أحيا المنتخب الجزائري آماله في التأهل لدور الـ32 من كأس العالم 2026. والهزيمة بفارق هدف واحد ستبقي المنتخب على آماله في التأهل.
لكن هزيمة أخرى ساحقة بعد تلك التي تلقاها من الألبيسيليستي في بداية مشواره ستُقلّص فرص التأهل بشكل كبير.
وعلى الرغم من أن لغة الأرقام تفتح أبواب التفاؤل بالتأهل، فقد بدأت تضمحل نظرا لنتائج المباريات الأخيرة.
ومن بين المجموعات التي حُسمت إلى حد الساعة، يبقى منتخب إسكتلندا الوحيد الذي يحتل المركز الثالث بعد المنتخب الجزائري في الترتيب. إذ تتفوق الجزائر على إسكتلندا بفارق الأهداف (-3 لإسكتلندا و-2 للجزائر).
وفيما قد يميل منتخبا النمسا والجزائر إلى تقليل مجهوداتهما خلال المباراة لتجنب مواجهة منتخب قوي في دور الـ32، يجب على رفقاء بن سبعيني اللعب بكامل قدراتهم إذا أرادوا تفادي الإقصاء.
اقرأ أيضاكأس العالم 2026.. "هل ستعيد الجزائر سيناريو 82 خلال مباراتها مع النمسا؟
مع ذلك، وفي حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام فرق كسويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حاليا مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة أي البرتغال وكولومبيا أو حتى بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا. الثأر من "فضيحة خيخون"
ولمباراة الجزائر ضد النمسا طعم خاص، فبالإضافة لسعي المنتخب الجزائري لحجز بطاقته إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى في العام 2014 بالبرازيل، يريد أيضا إعادة الاعتبار لجيل آخر من اللاعبين الجزائريين على غرار دحلب وبلومي وماجر وغيرهم، والثأر من المنتخب النمساوي الذي "تآمر" عليه مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 بإسبانيا وحرمه من أن يصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول.
وبقيت هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 بإسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائح المنافسة وتحمل اسم "فضيحة خيخون"، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف، وتسعى الجزائر لرد الاعتبار والثأر من "فضيحة خيخون" بعد 44 عاما بمواجهتها النمسا. "الفوز ولا شيء غير الفوز..."
إلى ذلك، وعقب موجة استنكار عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة لصالح الجزائر، إذ قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.
ويقول معظم المشجعين الجزائريين الذين حاورتهم فرانس24 حول مصير هذه المباراة الحاسمة التي سيخوضها زملاء رياض محرز: "كل ما نريد هو الفوز ولا شيء غير الفوز..."









