في مقابلة مع قناة إن دي تي في التلفزيونية الهندية تم بثها الأحد، قالت الشيخة حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها "جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية". "سأعود إلى بلادي هذا العام"
وأضافت حسينة قائلة: "حُيكت العديد من المؤامرات ضدي. لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء خمس مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد".
وأردفت ردا على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلادش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها، "أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام".
ويذكر أن حسينة البالغة 78 عاما، فرّت إلى الهند المجاورة في آب/أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
ولم تظهر علنا منذ ذلك الحين، باستثناء في خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين بنيودلهي في كانون الثاني/يناير. التحريض وإصدار أوامر بالقتل
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كانت قد أدانت محكمة في دكا حسينة بتهمة التحريض وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقا. فيما تم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد.
هذا، وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلادش تحسنا منذ فوز ساحق حققه رئيس الوزراء طارق رحمن في الانتخابات التي جرت في شباط/فبراير الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة. لكن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلادش بتسليم الشيخة حسينة.
فرانس24/ أ ف ب
وأضافت حسينة قائلة: "حُيكت العديد من المؤامرات ضدي. لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء خمس مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد".
وأردفت ردا على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلادش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها، "أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام".
ويذكر أن حسينة البالغة 78 عاما، فرّت إلى الهند المجاورة في آب/أغسطس 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاما.
ولم تظهر علنا منذ ذلك الحين، باستثناء في خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين بنيودلهي في كانون الثاني/يناير. التحريض وإصدار أوامر بالقتل
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كانت قد أدانت محكمة في دكا حسينة بتهمة التحريض وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقا. فيما تم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد.
هذا، وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلادش تحسنا منذ فوز ساحق حققه رئيس الوزراء طارق رحمن في الانتخابات التي جرت في شباط/فبراير الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة. لكن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلادش بتسليم الشيخة حسينة.
فرانس24/ أ ف ب








