منذ اللحظة التي رأى فيها الإنسان صورته منعكسة على صفحة ماء ساكن، بدأ فصل طويل من علاقته بنفسه، قبل المرآة المصنوعة كان الماء هو السطح الأول الذي رد للإنسان ملامحه، ثم جاءت الأحجار المصقولة والمعادن اللامعة والزجاج المطلي، لتتحول المرآة من أداة بدائية لرؤية الوجه إلى موضوع ثقافي وفلسفي..
والمرآة واحدة من الأشياء التي صنعت وعي الإنسان بذاته، بها صار الوجه مرئيًا لصاحبه، بعدما كان متاحًا للآخرين أكثر مما هو متاح له، وبها دخل الإنسان في علاقة جديدة مع صورته.
والمرآة واحدة من الأشياء التي صنعت وعي الإنسان بذاته، بها صار الوجه مرئيًا لصاحبه، بعدما كان متاحًا للآخرين أكثر مما هو متاح له، وبها دخل الإنسان في علاقة جديدة مع صورته.
