فى عالمنا اليوم، أصبحت القدرة على التكيّف مع الاضطرابات المتلاحقة والحفاظ على استدامة مسار النمو أكثر أهمية من السعى إلى تحقيق معدلات نمو مرتفعة فى حد ذاتها. ويعود ذلك إلى أن النظام الاقتصادى الدولى لم يعد يواجه أزمات عابرة تفصل بينها فترات من الاستقرار، بل دخل مرحلة من الاضطراب الهيكلى الذى تتزامن فيه الصدمات الجيوسياسية والمالية والمناخية والتكنولوجية، وتتداخل آثارها على نحو يجعل كل أزمة تغذّى الأخرى، ويجعل إدارة المخاطر أكثر تعقيدًا من أى وقت مضى.
اقتصاديات التكيّف فى زمن التقلبات
- منذ شهر
- الشروق
Loading image...
