حين باع القانون الأرض.. كيف غيّرت إصلاحات الدولة العثمانية خريطة الملكية في الشرق الأوسط

  • منذ شهر
  • أهل مصر
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading images...
عندما اعتلى السلطان عبد العزيز الأول عرش الدولة العثمانية عام 1861، كانت الإمبراطورية ما تزال واحدة من أكبر دول العالم، تمتد من البلقان إلى الجزيرة العربية، ومن شمال أفريقيا إلى حدود القوقاز. غير أن هذه المساحة الشاسعة كانت تخفي أزمة عميقة؛ فالخزانة تعاني عجزًا متزايدًا، والجيش يحتاج إلى تحديث شامل، والأسطول البحري يستهلك ميزانيات ضخمة، بينما كانت أوروبا الصناعية تتقدم بسرعة هائلة، لتفرض على “الرجل المريض” إيقاعًا اقتصاديًا وسياسيًا لم يعد قادرًا على مجاراته.