ما سر لعنة ركلات الترجيح التي تطارد اللاعبين البدلاء؟

Loading images...
اكتشف فابيان بالبوينا لاعب باراغواي بالطريقة الصعبة أن الدخول بديلاً فقط لتنفيذ ركلة ترجيح في ركلات وشيكة، يكون غالباً مؤشراً قوياً على إهدارها.

ودخل قلب الدفاع البالغ 34 عاماً، لاعب غريميو البرازيلي حالياً، في الدقيقة 122 من مباراة باراغواي وألمانيا في دور الـ32 بكأس العالم، مع نهاية الوقت الإضافي، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1 واقتراب ركلات الترجيح.

ونفذ بالبوينا الركلة الخامسة لباراغواي، وكانت النتيجة تعادل بهدف لمثله، ليحصل على فرصة حسم الفوز. لكن الحارس الألماني مانويل نوير اختار الزاوية الصحيحة وتصدى لتسديدته، وربما لم يكن ذلك مفاجئاً لأحد.

وفي النهاية، كان زميله المدافع خوسيه كانالي، الذي شارك منذ البداية، هو من حافظ على أعصابه وأنهى آمال ألمانيا.

ووفقاً لبيانات شركة أوبتا، أهدر 8 من آخر 10 لاعبين دخلوا بدلاء بعد الدقيقة 115 في بطولة أوروبا أو كأس العالم ركلاتهم في ركلات الترجيح التالية.

نظرياً، من المفترض أن يساعد دخول اللاعب وهو أكثر جاهزية بدنياً، بينما لعب الآخرون لأكثر من ساعتين. لكن الضغط الذهني لتنفيذ ركلة ترجيح قد يكون أثقل بشكل خاص على لاعب دخل إلى الملعب من أجل مهمة واحدة فقط.

وكانت الجماهير الألمانية تأمل في سيناريو مشابه لما حدث عندما فازت ألمانيا في ربع نهائي يورو 2016، إذ دخل الإيطالي سيموني زازا بديلاً من أجل ركلات الترجيح، لكنه أهدر ركلته.

وبعد ساعات من خروج ألمانيا يوم الاثنين، دخل المهاجم الهولندي جاستن كلويفرت في الدقيقة 113 من مباراة هولندا أمام المغرب في دور الـ32.

وأهدر كلويفرت ركلة هولندا الثانية، وكان واحداً من ثلاثة لاعبين هولنديين أضاعوا، لتفوز المغرب.

وبلغت باراغواي دور الـ16 رغم إهدار بالبوينا، وستواجه الآن الفائز من مباراة فرنسا والسويد.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر